ميداليات ستيف نيكول تُعرض في مزاد بلندن.. كنوز ليفربول تحت المطرقة
يستعد ستيف نيكول، نجم نادي ليفربول السابق، لطرح جزء من أثمن مقتنياته الكروية في مزاد علني تنظمه دار بروبستور "Propstore" بلندن، يمتد حتى الرابع عشر من مايو المقبل، وتضم المجموعة أكثر من 50 قطعة متاحة للمزايدة من جميع أنحاء العالم.
مقتنيات ستيف نيكول
ووفقًا لما نشره bbc، تتصدر المجموعةُ ميداليةُ كأس الاتحاد الإنجليزي التي حازها نيكول إثر فوز ليفربول على إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدف في نهائي ويمبلي عام 1986، وتُقدَّر قيمتها البيعية بين 10,000 و20,000 جنيه إسترليني، وتمثل هذه الميدالية أول ألقاب كأس الاتحاد في مسيرة نيكول.
وإلى جانبها، تُعرض ميدالية كأس أوروبا التي أحرزها نيكول عقب فوز ليفربول على روما في الأولمبيكو عام 1984، بتقدير بيعي يراوح بين 8,000 و16,000 جنيه، كما تُطرح جائزة أفضل لاعب لدى رابطة كتّاب كرة القدم لعام 1989 بتقدير يراوح بين 2,000 و4,000 جنيه.
تضمن المزاد قمصانًا ارتداها نيكول في محطات بارزة من مسيرته؛ أبرزها قميص نهائي كأس الاتحاد 1989 بين ليفربول وإيفرتون، بتوقعات بيع تتراوح بين 3,000 و6,000 جنيه، وقميص مباراة اسكتلندا وإنجلترا في بطولة روس كاب عام 1988 بتقدير بين 1,000 و2,000 جنيه.
قطع نادرة من مسيرة نيكول
ومن القطع اللافتة أيضًا قميص مباراة نجوم الدوري الأمريكي الاحترافي للمحترفين موقَّعٌ من ديفيد بيكهام ولاندون دونوفان، بتقدير أولي يتراوح بين 400 و800 جنيه.
وقال نيكول، البالغ من العمر 64 عامًا والذي أمضى 13 موسمًا في صفوف ليفربول وسجّل 46 هدفًا وأحرز ثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد: "يعني لي كثيراً أن أعلم أن هذه القطع ستظل موضع تقدير لسنوات مقبلة."
وأوضح، أن اختياره دار "Propstore" جاء حرصًا منه على أن تتحول هذه المقتنيات إلى مشجعين حقيقيين.
وقال أليستر ماكريا، المتخصص في الدار، إن "موادّ بهذا المستوى من الجودة والأصالة نادراً ما تُطرح للبيع"، متوقعًا اهتمامًا واسعًا من الهواة ومحبي الكرة حول العالم.
يذكر أن ستيف نيكول وُلد في الحادي عشر من ديسمبر 1961، وارتدى قميص منتخب اسكتلندا لكرة القدم في مناسبات عدة، كان أبرزها مشاركته في نهائيات كأس العالم عام 1986 ضمن التشكيلة الرسمية التي مثّلت بلاده في تلك النسخة.
أدى نيكول دورًا في مسيرة المنتخب الاسكتلندي خلال مرحلة شهدت حضورًا لافتًا للمنتخبات البريطانية على الساحة الدولية، إذ توّج مشواره مع المنتخب بالمشاركة في مونديال المكسيك 1986، واحدة من أبرز نسخ البطولة في تاريخها.
ولم تقتصر مسيرة نيكول على الملاعب لاعباً، إذ انتقل لاحقًا إلى عالم التدريب، وتشير السجلات إلى أنه تولى تدريب نادي نيو إنغلاند ريفوليوشن الأمريكي، قبل أن يُنهي النادي تعاقده معه.
