شقة فاخرة تحطم الأرقام.. بنتهاوس بـ 60 مليون دولار في نيويورك
طُرح بنتهاوس فاخر في منطقة غرينويتش فيليدج بمانهاتن للبيع بسعر 59.95 مليون دولار، في صفقة قد تُعيد رسم خارطة الأسعار القياسية لشقق الكوندومينيوم في أحد أرقى أحياء نيويورك.
الوحدة تقع في الطوابق العليا من مبنى 16 فيفث أفينيو، وتفوق بفارق كبير الرقم القياسي السابق البالغ 40 مليون دولار، الذي سجّله بنتهاوس في مشروع غرينويتش لين عام 2017.
تفاصيل عقارات مانهاتن الفاخرة
رصدت صحيفة نيويورك بوست هذه الصفقة في سياق مشهد أشمل تعيشه مانهاتن السفلى، إذ باتت المنطقة الواقعة جنوب الشارع الرابع عشر تُسجّل أسعار بيع وعرض غير مسبوقة، تضعها في مصافّ "صف المليارديرات" الشهير في ميدتاون.
ومطلع هذا الشهر، دخل قصر في شارع بانك رقم 105-107 مرحلة التعاقد بـ70 مليون دولار.
وفي أواخر عام 2025، أبرم مشترٍ مجهول صفقة بـ129 مليون دولار للاستحواذ على شقق متعددة في مبنى 80 كلاركسون بحي تريبيكا، لتُسجَّل بوصفها رقمًا قياسيًا لمانهاتن السفلى.
كذلك بيعت شقة دوبلكس في مبنى 150 تشارلز بحي ويست فيليدج بـ60 مليون دولار.
وفي غضون العامين الماضيين وحدهما، تجاوز إجمالي مبيعات المنازل الفاخرة في المنطقة عتبة المليار دولار لوحدات يزيد سعر كل منها على 20 مليون دولار.
ويرى المثمّن العقاري جوناثان ميلر أن «هذا ليس هجرةً من ميدتاون، بل توسّع. مانهاتن السفلى تتحوّل إلى مركز جاذبية جديد للثروة الفائقة، ويتميز حي غرينويتش فيليدج تحديدًا باستقطاب المشترين الأثرياء الأمريكيين، بخلاف ميدتاون الذي يستقطب طلباً دولياً في الغالب».
ويعزو ميلر وغيره هذا الارتفاع إلى شُحّ العرض؛ فقوانين التراث المعماري والتنظيم العمراني الصارمة تحول دون تشييد أبراج شاهقة مماثلة لتلك التي تُسيطر على أفق ميدتاون.
مميزات بنتهاوس منطقة غرينويتش فيليدج
أنجز المعماري الراحل روبرت إيه إم ستيرن تصميم مبنى 16 فيفث أفينيو، الذي يرتفع على 21 طابقًا يضم في مجموعه 14 وحدة سكنية.
البنتهاوس المعروض يحتوي على خمس غرف نوم وسبعة حمامات ونصف، وتبلغ مساحته الخارجية 752 قدمًا مربعة، وتمنح واجهاته البانورامية الكاملة 360 درجة إطلالات مباشرة على حديقة واشنطن سكوير وأفق المدينة.
وتتوزع مساحاته الداخلية بين صالة كبرى مفروشة بأرضية هيرينغبون، ومطبخ فاخر من تصميم كريستوفر بيكوك، وجناح رئيس يشغل الطابق السفلي بالكامل.
أما الطابق الأعلى فيضم صالة شمسية مكشوفة وتراسًا بمطبخ خارجي.
وقال ريان كابلان من مجموعة كوركوران، المكلّف بتسويق الوحدة مع زميلته تارا كينغ-براون، إن «هذا مشروع لا يمكن تكراره في منطقة تاريخية تعاني شُح العرض.
ومن المرجح أن يكون مبنى 16 فيفث أفينيو آخر ما شيّد على هذا الامتداد من الشارع الخامس منذ عقود، وربما للأبد».
