قصر ليهواي التاريخي في هاواي يدخل السوق العقارية بهذا السعر
يُعرض عقار "ليهواي" التاريخي في وادي نوؤونو بمدينة هونولولو للبيع مقابل 22 مليون دولار، ليكون واحدًا من أبرز المنازل الخاصة التي دخلت السوق العقارية في هاواي.
العقار الذي يعود تاريخه إلى عام 1929، بُني بتكليف من الحاكم الإقليمي السابق جورج روبرت كارتر وزوجته هيلين سترونغ كارتر، المنتمية إلى عائلة مؤسسة شركة Eastman Kodak.
وفقًا لما أورده موقع robbreport، يمتد العقار على مساحة تقارب 1.8 فدان، ويضم المنزل الرئيس إلى جانب بيتين للضيافة بمساحة إجمالية تقارب 25 ألف قدم مربعة، تشمل ست غرف نوم وتسعة حمامات.
وقد وصفه السجل الوطني للأماكن التاريخية بأنه "أكبر وأفخم منزل خاص بُني في هاواي".
ما يميز العقار هو أسلوب بنائه الذي يعتمد على جدران حجرية سميكة مدعمة بالصلب، إضافة إلى استخدام الصخور البركانية المحلية ذات اللون الأزرق الرمادي، وهو أسلوب أقرب إلى العمارة المدنية منه إلى المنازل الخاصة.
مواصفات عقار ليهواي التاريخي
تعكس الأراضي المحيطة بالعقار نفس الطابع، حيث تمر قنوات ري تاريخية عبره لتغذي سلسلة من البرك العاكسة التي تنحدر نحو مجرى نوؤونو.
كما تتوزع الحدائق على شكل مدرجات، تتوسطها بوابة صينية تقليدية وتحيط بها نباتات استوائية كثيفة.
المالك الحالي، ريتشارد إثينغتون، اشترى العقار عام 2010 مقابل 3.5 مليون دولار، ثم أطلق مشروع ترميم شامل استمر أربع سنوات بتكلفة بلغت نحو 13 مليون دولار.
ركزت أعمال الترميم على الحفاظ على التفاصيل الأصلية مع تكييف المنزل ليتناسب مع أسلوب الحياة الحديث، حيث جرى فتح مساحات المطبخ التي كانت مقسمة سابقًا لخدمة الطاقم، كما أضيفت مساحات خارجية للترفيه تشمل مسبحًا كبيرًا ومناطق للتجمع.
تحديات العيش في عقار ليهواي التاريخي
رغم فخامة العقار، فإن حجمه الكبير يفرض بعض التحديات، إذ يستغرق الوصول من المطبخ إلى غرفة النوم الرئيسة نحو 15 دقيقة، بحسب ما ذكر المالك لصحيفة "وول ستريت جورنال".
ومع ذلك، يبقى العقار إضافة فريدة إلى السوق العقارية، حيث أُدرج في السجل الوطني للأماكن التاريخية منذ ثمانينيات القرن الماضي، ويُعتبر شاهدًا على حقبة البناء في أوائل القرن العشرين في هاواي.
