ماذا يحدث لعضلاتك عند تناول الكرياتين ومسحوق البروتين معًا؟
أوضح تقرير طبي أن تناول الكرياتين ومسحوق البروتين معًا، يساهم في خلق بيئة مثالية لنمو العضلات وتطوير القوة البدنية.
ووفقًا للتقرير الذي نشر على موقع verywellhealth، يعمل هذا المزيج من خلال آليتين متكاملتين؛ فاستخدام مسحوق البروتين يمد الجسم بالعناصر البنائية الأساسية (الأحماض الأمينية)، التي تحفز عملية بناء العضلات، في حين يقوم الكرياتين بزيادة مادة "الفوسفوكرياتين" داخل العضلات، ما يوفر طاقة فورية تمكّن الرياضي من رفع أوزان أثقل أو أداء تمارين إضافية، وهو ما يؤدي في النهاية إلى نمو العضلات بشكل أكبر .
علاقة دمج الكرياتين ومسحوق البروتين بالتعافي
وعلى صعيد الاستشفاء، أشارت الدراسات إلى أن هذا الدمج يساعد الرياضيين على التعافي بشكل أسرع؛ حيث يساهم الكرياتين في تقليل الالتهابات بعد التمرين المكثف، ما يقلل من الشعور بالتعب والإجهاد العضلي.
وعلى الرغم من أن مسحوق البروتين لا يعالج آلام العضلات بشكل مباشر، إلا أن تناوله حول وقت التمرين (قبل أو بعد) يسرع من إصلاح الأنسجة المتضررة نتيجة الأحمال البدنية، ما يجعلهما وسيلة فعالة للعودة إلى التمرين بكفاءة عالية في وقت أقل.
وفيما يخص تكوين الجسم، أثبتت الأبحاث أن المداومة على هذا المزيج، مع أداء تمارين المقاومة لمدة 6 أسابيع أو أكثر تزيد من كتلة الأنسجة الخالية من الدهون، خصوصًا لدى الشباب والأشخاص الذين لا يحصلون على كفايتهم من البروتين عبر الغذاء.
هل يساعد دمج الكرياتين ومسحوق البروتين على نمو العضلات؟
ومع ذلك، شدد الخبراء على أن تناول هذا المسحوق والمكملات دون ممارسة رياضة رفع الأثقال لن يؤدي إلى زيادة نمو العضلات؛ فالتمارين هي "المحفز" والبروتين هو "مادة البناء"، والكرياتين هو "الطاقة" التي تضمن استمرارية الأداء القوي.
وأكد التقرير على سلامة هذه المكملات لمعظم الأفراد، مع توجيه تحذير مباشر لمرضى الفشل الكلوي بضرورة تجنب الكرياتين.
ونصح التقرير باستشارة الطبيب قبل البدء في أي نظام مكملات جديد، لضمان الجرعة المناسبة، مع التأكيد على اختيار المنتجات المختبرة من جهات خارجية، لضمان خلوها من الشوائب، والحصول على أفضل النتائج بأمان تام.
