التونة الطازجة مقابل المعلبة.. أيهما أفضل لصحتك؟
كشف تقرير طبي عن مقارنة دقيقة بين التونة الطازجة والمعلبة من حيث القيمة الغذائية، مؤكدًا أن النوعين يتنافسان بقوة كمصادر غنية بالبروتين وأحماض أوميغا 3 الدهنية، المفيدة لصحة القلب وضغط الدم.
وأظهر التقرير الذي نشره موقع "Verywell Health"، تفوقًُا بسيطًا للتونة الطازجة في محتوى البروتين؛ فهي تمنحك نحو 21 جرامًا في الحصة الواحدة (حوالي 85 جرامًا)، بينما تنخفض هذه النسبة قليلاً في التونة المعلبة لتتراوح بين 16 و20 جرامًا.
والسبب في هذا النقص يعود إلى الحرارة العالية المستخدمة في عملية التعقيم، والتي تؤدي إلى تكسير جزء بسيط من البروتينات الطبيعية.
ما الفرق بين التونة الطازجة والمعلبة؟
وفيما يخص أوميغا 3، يؤدي النوع دورًا حاسمًا؛ فالتونة الطازجة تتفوق بمراحل بفضل محتواها العالي من الدهون الصحية، بينما قد تحتوي التونة المعلبة في الماء على مستويات أوميغا 3 أعلى من تلك المحفوظة في الزيت.
ويعود السبب في ذلك إلى أن أحماض أوميغا 3 تهاجر من سمك التونة إلى زيت التعبئة، وتُفقد عند تصفية التونة، لذا يُنصح دائمًا باختيار التونة المحفوظة بالماء لضمان الاستفادة الكاملة من الدهون النافعة.
علاقة التونة الطازجة بالصوديوم
أما من حيث الأمان والآثار الجانبية، فتتميز التونة المعلبة بانخفاض مستويات الزئبق مقارنة بالأنواع الطازجة، ومع ذلك، تظل التونة الطازجة الخيار الأمثل لمن يسعون لتقليل الصوديوم.
كما أن التونة المعلبة بالزيت تضاعف السعرات الحرارية ثلاث مرات تقريبًا مقارنة بالطازجة أو المعلبة بالماء.
وأشار الخبراء إلى ضرورة الاعتدال في التناول لتجنب تراكم الزئبق؛ حيث توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بتناول التونة المعلبة من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، بينما ينبغي قصر تناول التونة الطازجة على مرة واحدة فقط في الأسبوع.
وتكتسب هذه التوصيات أهمية قصوى للأطفال والنساء الحوامل، لضمان الحصول على الفوائد الغذائية، دون التعرض لمخاطر المعادن الثقيلة.
