بسخرية لاذعة.. روبرتو كارلوس يعلق على تعيين ألبرولا روخاس حكمًا لنهائي كأس الملك
أثار قرار الاتحاد الإسباني بتعيين الحكم ألبرولا روخاس لقيادة نهائي كأس ملك إسبانيا المرتقب بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد، حالة واسعة من الانقسام والجدل في الأوساط الرياضية.
سبب الغضب من تعيين ألبرولا روخاس
وجاء هذا الاختيار في توقيت شديد الحساسية، حيث واجه روخاس انتقادات لاذعة بسبب أدائه في مباراة ريال مدريد وجيرونا الجمعة الماضي ضمن منافسات الليجا، التي اعتبرها كثيرون نقطة سوداء في سجله التحكيمي الأخير.
تصدر الأسطورة البرازيلي روبرتو كارلوس، نجم ريال مدريد السابق، المشهد برد فعل مثير للجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث نشر رسالة "تهنئة" مقتضبة للقرار مصحوبة بسلسلة من الرموز التعبيرية الضاحكة.
وفسر المتابعون هذا الرد بأنه سخرية علنية صريحة من اختيار حكم تحوم حوله شكوك فنية كبيرة بعد إدارته لمباراة الجمعة الماضي، التي شهدت تجاهل احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح الملكي إثر تعرض النجم كيليان مبابي لضربة مرفق قوية من المدافع فيتور ريس أدت إلى نزيفه.
#RFEF Javier Alberola Rojas, premiado con la final de Copa por el CTA.
Figueroa Vázquez, premiado con el VAR.
Trujillo Suárez, premiado con el AVAR. pic.twitter.com/piuNgDtZo8— Fútbolgate.com (@futbolgate_ES) April 13, 2026
تعود جذور الأزمة إلى حالة الاستياء العام لدى جماهير ومسؤولي ريال مدريد من تغاضي روخاس عن استخدام تقنية الفيديو أو اتخاذ قرار حاسم في واقعة مبابي، وهو ما جعل تعيينه للمباراة النهائية يوم السبت المقبل بمثابة "استفزاز" للمنتمين للمرينجي.
أزمة ريال مدريد الحالية
وفي سياق آخر، يواجه نادي ريال مدريد خطر الانهيار الكامل خلال الأسبوع الجاري، حيث بات الفريق مهددًا بالخروج بـ "موسم صفري" مخيب للآمال.
ويأتي هذا المنعطف الخطير بعد أشهر قليلة من قرار الإدارة بإقالة المدرب تشابي ألونسو وعدم استكمال مشروعه الفني؛ وهو القرار الذي يرى الجمهور أنه عزز من موقف المدرب الإسباني الذي يراقب المشهد حاليًا عن كثب وسط تدهور نتائج "المرينجي".
أفادت صحيفة "آس" الإسبانية بأن ألونسو، وإن كان لا يُعفى تمامًا من مسؤولية بدايات الموسم، إلا أن رحيله عقب خسارة السوبر أمام برشلونة لم يوقف نزيف النقاط؛ بل فقد الفريق بعدها لقب الكأس وتضاءلت حظوظه في المنافسة على الليجا. وبات النادي الآن في أمسّ الحاجة إلى "ريمونتادا" تاريخية في دوري أبطال أوروبا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مشروعه الرياضي الذي بات على المحك.
