تراجع مفاجئ في أداء مبابي: كيف يؤثر على مستقبل ريال مدريد هذا الموسم؟
كشفت أرقام وإحصائيات حديثة عن تراجع لافت في مستوى النجم الفرنسي كيليان مبابي داخل صفوف ريال مدريد، وسط حالة من القلق داخل النادي الملكي مع دخول الموسم مراحله الحاسمة، في وقت بات فيه الفريق يعتمد بشكل كبير على فعاليته التهديفية.
وأظهرت البيانات أن مبابي، الذي بدأ موسمه بقوة لافتة بعد تسجيل 38 هدفًا في أول 31 مباراة، دخل لاحقًا في مرحلة انخفاض حاد في المعدل التهديفي، إذ اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط في آخر 7 مباريات، وكان ذلك أمام بايرن ميونيخ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ووفقًا لما نشره موقع sports.asharq، تشير الأرقام إلى تحول كبير في فعالية مبابي داخل الملعب، حيث انتقل من معدل تهديفي يقدّر بهدف كل 70 دقيقة إلى هدف واحد كل 497 دقيقة، وهو تراجع واضح يعكس انخفاضًا في الاستمرارية أمام المرمى.
كما أظهرت الإحصائيات تغيرًا في عدد المحاولات المطلوبة للتسجيل، إذ كان مبابي يحتاج في بداية الموسم إلى نحو 4 تسديدات فقط لإحراز هدف، قبل أن يرتفع الرقم إلى 25 تسديدة لكل هدف في الفترة الأخيرة، ما يعكس تراجعًا في الدقة والفاعلية أمام المرمى.
إحصائيات صادمة لمبابي
وخلال الموسم الحالي، أطلق النجم الفرنسي 156 تسديدة في 31 مباراة، سجل منها 38 هدفًا، وهو رقم كان يعكس بداية قوية، قبل أن تتراجع النجاعة التهديفية بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، ما أدي دوراً في زيادة الضغوط على الفريق في المنافسات المختلفة.
ووفق صحيفة "MARCA"، فإن الجدل حول ما إذا كان ريال مدريد أفضل من دون مبابي يعد نقاشًا غير واقعي، في ظل تأثيره الواضح في المباريات رغم تراجع معدلاته الأخيرة، خصوصًا مع حاجته إلى استعادة حسه التهديفي في الوقت الحاسم من الموسم.
Mbappé se desdibuja en el peor momento de la temporada... 🐢 https://t.co/zudTxVI8D0
— MARCA (@marca) April 12, 2026
ويأتي هذا التراجع في توقيت حساس للغاية بالنسبة لريال مدريد، الذي يسعى للمنافسة على الألقاب الكبرى، وسط مخاوف من أن يؤثر انخفاض الفعالية الهجومية على فرص الفريق في حصد البطولات.
ورغم امتلاكه سجلاً تهديفيًا قويًا بلغ 83 هدفاً في 96 مباراة مع النادي، إلا أن تراجع الأداء في المرحلة الأخيرة يضع علامات استفهام حول الجاهزية الذهنية والبدنية للاعب في اللحظات الحاسمة، ما يجعل استعادة مستواه أولوية قصوى داخل الفريق.
