غدًا في الرياض.. جائزة الملك فيصل تُتوج رواد العلم والفكر لعام 2026
تستعد العاصمة الرياض غدًا الأربعاء لاحتضان الحفل السنوي لجائزة الملك فيصل لعام 2026، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ويشهد هذا المحفل الكبير حضورًا لافتًا للأمراء والمسؤولين، بمشاركة واسعة من قادة الفكر والهيئات العلمية والإعلامية، لتكريم الفائزين في الدورة الثامنة والأربعين للجائزة، والاحتفاء بجهودهم الرائدة التي تركت بصمة واضحة في مسيرة التقدم العلمي والإنساني.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، يكرِّم سمو أمير منطقة الرياض غدًا الفائزين بـ #جائزة_الملك_فيصل لعام 2026.
Under the Patronage of the Custodian of the Two Holy Mosques, King Salman Bin Abdulaziz, HRH the Governor of Riyadh Region will honor tomorrow the… pic.twitter.com/kVZU6NPGUv— King Faisal Prize جائزة الملك فيصل (@KingFaisalPrize) April 14, 2026
يستعرض الحفل عبر فقراته المتنوعة المنجزات العلمية والفكرية للفائزين، مبرزًا القيمة التي قدموها للعالم في مختلف التخصصات. وتهدف هذه الدورة إلى ترسيخ مكانة الجائزة كمنبر عالمي يشجع على مواصلة البحث والإبداع، ويسلط الضوء على تلك الإسهامات التي لم تسهم فقط في تطوير العلوم، بل عززت أيضًا من المبادئ السامية والقيم الإنسانية.
معلومات عن جائزة الملك فيصل
تُعد جائزة الملك فيصل، التي تأسست عام 1977، حجر زاوية في دعم الحراك البحثي عالميًا؛ فمنذ انطلاقتها قبل أكثر من 40 عامًا، دأبت على تحفيز العلماء والمفكرين وتقدير عطائهم الاستثنائي.
تُعد جائزة الملك فيصل العالمية، التي أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية، رمزًا للتقدير العلمي والفكري على مستوى العالم.
وسُميت الجائزة تخليدًا لاسم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وتهدف إلى تكريم العلماء والمفكرين الذين قدموا مساهمات بارزة تخدم البشرية في مجالات خمسة أساسية: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم.
أول من حاز جائزة الملك فيصل في خدمة الإسلام
بدأت الجائزة مسيرتها في منح الجوائز عام 1979، حيث كان المفكر أبو الأعلى المودودي أول من حاز في مجال خدمة الإسلام، بينما نالها فؤاد سزكين في الدراسات الإسلامية.
وشهدت الجائزة تطورًا مستمرًا بإضافة مجالي الطب والعلوم لاحقًا، ليتسع نطاق تأثيرها العالمي؛ حيث كان ديفيد مورلي أول الفائزين في الطب (1982)، بينما تقاسم هاينريخ روهرير وجيرد بينيج أولى جوائز العلوم، وسجلت جانيت راولي اسمها كأول امرأة تنال الجائزة عام 1988 في مجال الطب.
