كيف حافظ جود لو على لياقته في الـ53 من عمره؟
يحافظ الممثل جود لو، على لياقته البدنية في عمر الـ53 عامًا؛ ليؤكد أن العمر مجرد مرحلة يمكن استثمارها بالصبر والانضباط، إذ يعد التحوُّل البدني الذي حققه على مدى العقدين الماضيين ثمرة برنامج تدريبي متدرج ومتقن يمزج بين القوة والتحمل والمرونة.
سر لياقة جود لو
وكشف "لو" -ووفقًا لحوار أجراه مع مجلة GQ- استغلاله أوقات التصوير لتكثيف تمارينه مع مدربيه المتميزين، بينهم ليزا تويت، التي درّبت العديد من النجوم في فيلم "300"، والمدرب الشخصي جوني سيلمون في لندن.
وقال لو: "كنت بحاجة إلى زيادة حجم عضلاتي لدور آنا كريستي، لذا اكتسبت حوالي 6 كيلوغرامات من العضلات.. وجرّبت مع جوني أنواعًا مختلفة من التمارين: اليوغا، والتجديف، والملاكمة، والجري، لتشكيل مزيج متوازن من القوة والتحمل".
وأصبح برنامج لو التدريبي جزءًا من نمط حياته اليومي إذ لم يلتزم بدور واحدٍ؛ فعند تحضيره لدوره في فيلم "قسم الإيقاع" عام 2020، اعتمد لو نظامًا صارمًا من خمس جلسات تدريب أسبوعية، مع إضافة جلستين أو ثلاث جلسات إضافية حسب الحاجة، ليحاكي لياقة العملاء العسكريين المحترفين.
تدربيات جود لو الرياضية
وشمل التدريب رفع الأثقال الأولمبي، تمارين الكيتل بيل، وأسلوب الدفاع الإندونيسي "بينكاك سيلات"، الذي يجمع بين الضرب والمصارعة والرمي، ما منح لو قوة بدنية شاملة وقدرة على التحمل والتوازن.
وبدأ هذا النهج المستمر منذ عام 2010، أثناء تحضيره لدور في "رجال الاسترداد"، حيث تعامل لو مع التدريب كرياضي محترف.
وأشادت مدربته ليزا تويت بتفانيه في التدريبات إذ قالت: "جود من أكثر الرياضيين تفانيًا الذين عملت معهم.. نفذ كل ما طلبناه منه دون تردد، وكان ملتزمًا بالعملية التدريبية كأنها عمله اليومي".
وأكد لو أن سر حفاظه على لياقته لا يقتصر على التمارين فقط؛ بل يتضمن نظامًا غذائيًا متوازنًا ونومًا مبكرًا، مع السماح أحيانًا بمكافآت صغيرة مثل وجبة شهية أو مشروب.
وساعد هذا التوازن بين الانضباط والاستمتاع الممثل جود لو على الاستمرار في تقديم أفضل أداء على الشاشة، كما ظهر مؤخرًا في مسلسلي "البابا الجديد" و"إيدن".
