ماذا يحدث لجسمك عندما تتناول الشوكولاتة الداكنة بانتظام؟
أفاد تقرير أن الكاكاو الموجود في الشوكولاتة الداكنة يعد مصدراً غنياً بمركبات الفلافانول، التي تعمل على إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم وخفض الضغط المرتفع.
واستند التقرير المنشور على موقع verywellhealth، إلى مراجعات علمية أثبتت أن استهلاك مستويات أعلى من الشوكولاتة يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 37%، وتقليل احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 29%.
وعلى صعيد الصحة الأيضية، أشار التقرير إلى أن تناول جرامين فقط من الشوكولاتة الداكنة (بتركيز 70% كاكاو) يومياً لمدة ستة أشهر، يساهم في تحسين مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.
كما لفت التقرير إلى دور الشوكولاتة في تحسين مستويات جلوكوز الدم وتقليل مقاومة الأنسولين، مما يقلل من خطر الإصابة بجاء السكري.
وأوضح التقرير أن الفوائد تمتد للصحة النفسية والعصبية؛ حيث تساعد مادة البوليفينول في خفض هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، كما ذكر أن تناول شوكولاتة بتركيز 85% كاكاو يحسن المزاج عبر تعزيز تنوع الميكروبيوم في الأمعاء.
كما تساهم مادة الفلافونويدات في حماية الخلايا العصبية وتعزيز الوظائف الإدراكية، ما يوفر وقاية محتملة ضد أمراض الزهايمر والباركنسون.
تحذيرات صحية حول تناول الشوكولاتة الداكنة
للحصول على النتائج المرجوة، أوصى التقرير باختيار الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على 70% كاكاو أو أكثر، محذراً من الأنواع المعالجة بالمواد غير الصحية، التي تفقد خصائصها الصحية.
ونبه التقرير إلى ضرورة مراعاة السعرات الحرارية؛ حيث يحتوي اللوح الواحد (101 جرام) على نحو 604 سعرة حرارية، ما قد يؤدي لزيادة الوزن في حال الإفراط.
وختم التقرير بتحذير الفئات المعرضة للصداع النصفي أو مرض ارتجاع المرئ من الإفراط في تناول الشوكولاتة، بسبب محتواها من الكافيين.
أما بالنسبة للحوامل، فشدد التقرير على ضرورة عدم تجاوز 30 جراماً يومياً (حوالي مربع واحد)، لتجنب التعرض المفرط لمعدن الكادميوم أو التأثير على الشرايين الناقلة للأكسجين للجنين، مؤكداً أن الاعتدال هو الشرط الأساسي لجني هذه الفوائد.
