هل يشهد ريال مدريد أزمة جديدة بين مبابي وفينيسيوس بسبب ممثلة إسبانية؟
فجّرت تقارير صحفية إسبانية قنبلة من العيار الثقيل تتعلق بالحياة الخاصة لنجمَي ريال مدريد كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، إذ كشفت عن علاقة تجمع النجم الفرنسي بالممثلة الإسبانية إستر إكسبوزيتو، نجمة مسلسل "إيليت" الشهير، وذلك في توقيت حساس يمر فيه الفريق الملكي بمرحلة فنية صعبة.
وكان مبابي في باريس لاستكمال علاجه من التواء في الركبة حين سرّب حساب "AQABABE" الشهير صورًا ومقاطع فيديو توثق لحظات جمعت النجم الفرنسي بإكسبوزيتو في مطعم يطل على برج إيفل.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل انتشرت صورة وصفها المتابعون بأنها "الأكثر إثارة"، تظهر الثنائي معًا، مما أكد الشائعات التي بدأت تتصاعد منذ أواخر فبراير الماضي، حين شوهدا معًا في فندق "بولمان" بمدريد.
علاقة إستر إكسبوزيتو بين مبابي وفينيسيوس
وما يزيد القصة تعقيدًا أن إستر إكسبوزيتو لم تكن اسمًا غريبًا على أروقة ريال مدريد قبل ظهورها إلى جانب مبابي، إذ ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي عام 2022 بأنباء عن علاقة جمعتها بزميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، خاصة بعد ظهورهما معًا في رحلة إلى ميامي، ثم مجددًا في حفل "ترافيس سكوت" بمدريد عام 2024.
ورغم أن الممثلة الإسبانية دأبت على نفي تلك الأنباء في حينها، فإن الصور المسرّبة مؤخرًا مع مبابي أعادت فتح ملفات اعتقد كثيرون أنها طُويت، مما أثار تساؤلات جدية حول ما إذا كانت هذه التشابكات ستُلقي بظلالها على الأجواء داخل غرفة ملابس النادي.
ردود فعل جماهير ريال مدريد وعلاقة مبابي بإستر إكسبوزيتو
ولم تكن ردود فعل جماهير ريال مدريد بعيدة عن هذا الجدل، إذ رأى قطاع واسع من المشجعين أن مبابي مطالب بتركيز كامل على استعادة لياقته البدنية والعودة إلى الملاعب في ظل الموسم الصعب الذي يخوضه الفريق، بدلاً من تصدّر عناوين الصحافة الترفيهية.
وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من مبابي أو إكسبوزيتو، إذ يبدو أن الطرفين يُفضّلان الإبقاء على حياتهما الخاصة بعيدًا عن الأضواء، وإن كانت العدسات في مدريد وباريس قد أثبتت عكس ذلك.
وتُعدّ إستر إكسبوزيتو، المولودة في 26 يناير 2000، من أبرز الممثلات الإسبانيات الصاعدات، إذ بدأت مسيرتها الفنية عام 2016 قبل أن تحقق شهرة واسعة بمشاركتها في مسلسل "إيليت" الذي عُرض في 2018.
