في اليوم العالمي.. تعرف على أغرب طقوس الحب في عالم الحيوان (فيديو)
يحتفل العالم اليوم، 14 فبراير، بـ "يوم الحب العالمي"، وبينما ينشغل البشر بتبادل الورود والهدايا، يكشف عالم الحيوان عن استراتيجيات مذهلة ومعقدة تتجاوز الخيال.
فالحب في البرية ليس مجرد مشاعر، بل هو صراع للبقاء يعتمد على أغرب طقوس الحب التي تطورت عبر ملايين السنين، حيث تتنوع الوسائل بين بناء القصور الرملية، التضحية بالأعضاء، وحتى الخداع الماكر للفوز بقلب الأنثى.
أغرب طقوس الحب في عالم الحيوان
وفقاً لما نشره موقع "ساينس ألرت"، تتصدر سمكة البافير من نوع "توركيجينر" قائمة أغرب طقوس الحب؛ إذ يبهر الذكر شريكته ببناء "دوائر غامضة" وتشكيلات هندسية فائقة الدقة على قاع المحيط.
ويمضي الذكر نحو 9 أيام في حفر الأخاديد وتزيين القمم بشظايا القواقع، ليشيّد "عرشاً رملياً" يضمن جذب الأنثى وحماية بيضها، والمثير للدهشة أن هذا التصميم الهندسي يُهجر تماماً فور انتهاء التزاوج، ليبدأ الذكر رحلة البناء من الصفر في كل مرة.
وعلى الضفة الأخرى من أغرب طقوس الحب في عالم الحشرات، يبرز عنكبوت "بيساورا ميرابيليس" المعروف بـ "عنكبوت هدايا الزفاف"، الذي يتبع استراتيجية ذكية لضمان سلامته؛ حيث يقدم للأنثى "مهراً" عبارة عن حشرة مغلفة بالحرير لتشتيتها عن افتراسه.
إلا أن بعض الذكور يمارسون "خداعاً عاطفياً" بتقديم هدايا وهمية تحتوي على بقايا حشرات فارغة أو أجزاء من نباتات لا تؤكل، وهو تكتيك محفوف بالمخاطر، إذ قد تنهي الأنثى عملية التزاوج فور اكتشافها لهذه الحيلة الماكرة.
أكثر اشكال الحب صعوبة في عالم الحيوان
وفي الأعماق المظلمة، تظهر سمكة "أنغلر فيش" أو "صياد السمك" واحدة من أغرب طقوس الحب؛ حيث يلتصق الذكر الصغير بجسم الأنثى الضخمة حرفياً باستخدام أسنانه الحادة، وينصهر جلده بجلدها ليصبح مجرد مصدر دائم للحيوانات المنوية مقابل الغذاء، في علاقة "اعتمادية" أبدية.
أما في عالم الرخويات، فيمتلك ذكر الأرجونوت ذراعاً قابلاً للفصل يسمى "هيكتوكوتيلوس"، يقوم بإرساله للأنثى لتلقيحها عن بعد، وقد وجد العلماء هذه الأذرع منفصلة وتتحرك ذاتياً لساعات بحثاً عن البيض لتخصيبه.
ولا تتوقف الغرابة عند هذا الحد، فطيور الجنة وتحديداً نوع "لوفورينا"، تتحول فيها الذكور إلى أشكال بيضاوية سوداء ذات أفواه فيروزية في رقصات مبهرة لجذب الإناث.
بينما في عالم الديدان المسطحة ، تتحول الرومانسية إلى "مبارزة" حقيقية بالأعضاء التناسلية، حيث يحاول كل طرف طعن الآخر، ومن يُطعن أولاً يتحمل مسؤولية الحمل، لتظل أغرب طقوس الحب هذه هي المحرك الأساسي لاستمرار الحياة بأكثر الطرق إثارة في الطبيعة.
