لجنة الحكام الإسبانية تكشف سر إلغاء هدف برشلونة: عطل تقني أم خطأ تحكيمي؟ (فيديو)
قطعت لجنة الحكام الإسبانية الشك باليقين، بصدور بيان رسمي عاجل، لتوضيح الجدل التحكيمي الذي رافق المواجهة النارية بين برشلونة ومضيفه أتلتيكو مدريد، إثر القرار المثير للجدل بإلغاء هدف المدافع الواعد باو كوبارسي.
جاء التوضيح ليؤكد أسوأ مخاوف الجماهير، وهو أن القرارات المصيرية في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا لم تُتخذ بالدقة التقنية الموعودة، في مباراة شهدت تفوقاً كاسحاً لكتيبة دييغو سيميوني بنتيجة 4-0.
أسباب إلغاء هدف برشلونة
أكدت لجنة الحكام الإسبانية في بيانها أن تقنية التسلل شبه الآلي، التي تُعد صمام أمان العدالة التحكيمية الحديثة، قد توقفت تمامًا عن العمل في اللقطة المثيرة للجدل.
وأوضحت اللجنة أن النظام فشل في "تجسيم" اللاعبين وتحديد هوياتهم آليًا، بسبب الكثافة العددية العالية داخل منطقة الجزاء، ما وضع حكام غرفة الفيديو في مأزق تقني حرج، حال دون إصدار قرار فوري.
"ROBO"
Por el gol que le anularon al Barcelona en el partido ante el Atlético Madrid por la Copa del Rey. Mirá lo que cobran los hijos de re mil putas.
pic.twitter.com/2Y7MQHg8lQ— Tendencias en Deportes (@TendenciaDepor) February 12, 2026
هذا العطل الفني أجبر طاقم التحكيم بقيادة خوان مارتينيز مونويرا على العودة للعصور التقليدية، عبر رسم خطوط التسلل يدويًا للتأكد من وضعية المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
هذه العملية البدائية استغرقت قرابة 5 دقائق، أدت في النهاية لإلغاء الهدف الذي سُجل في الدقيقة 52، وحرمت برشلونة من العودة للمباراة بعد شوط أول كارثي، تأخر فيه برباعية نظيفة على ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو.
انتقادات قرار لجنة الحكام الإسبانية
وفي تعقيب ناري، شنّ الحكم الدولي السابق إيتورالدي غونزاليس هجوماً لاذعاً على أداء غرفة الفيديو، مؤكداً في تصريحات خصّ بها صحيفة "سبورت"، أن ما حدث يمثل "فوضى عارمة" لا تليق بمستوى المنافسة؛ حيث استنكر الخبير التحكيمي تحول التقنيات المتطورة إلى عائق يتسبب في شلل المباراة لعدة دقائق.
وتساءل غونزاليس باستنكار شديد عن قيمة التكنولوجيا المتطورة إذا كان الحكام يغرقون في رسم خطوط يدوية لمدة 6 دقائق كاملة، لتحديد وضعية لاعب مثل روبرت ليفاندوفسكي، مؤكداً أن هذا الارتباك يضع جاهزية المنظومة وكفاءتها في الاختبارات الكبرى في محل الشك.
واختتمت لجنة الحكام الإسبانية توضيحها بالتأكيد على أن رسم الخطوط يدويًا كان "الحل الوحيد" لإنقاذ الموقف، رغم اعترافها بأن هذا الإجراء تسبب في حالة من التشتت للاعبين، الذين شوهدوا وهم يجرون عمليات الإحماء داخل الملعب أثناء فترة التوقف الطويلة، ليبقى التساؤل قائمًا حول مدى تأثير هذا "الاعتراف" على مستقبل المنافسة في ظل غضب المعسكر الكتالوني.
