كريستيانو رونالدو يخصص نفقة شهرية باهظة لجورجينا.. كيف تُوزع الأرقام؟
كشفت تقارير صحفية عن طبيعة الشراكة التي تجمع بين لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، وخطيبته المؤثرة جورجينا رودريغيز؛ حيث فرضت الالتزامات الرياضية والتجارية المكثفة لـ "الدون" غيابه عن التفاصيل اليومية للمنزل، مما دفع جورجينا لتولي إدارة الشؤون الأسرية بالكامل.
ولضمان استقرار هذا النظام، اتخذ النجم الأسطوري قراراً تنظيمياً حاسماً قبل سنوات يقضي بتخصيص ميزانية شهرية محددة لتغطية كافة نفقات العائلة والالتزامات المنزلية.
كم تنفق أسرة رونالدو شهريًا؟
أشارت تقارير صحفية عالمية إلى أن كريستيانو رونالدو قد اتخذ قراراً استراتيجياً قبل سنوات، يقضي بتخصيص ميزانية شهرية ضخمة لنفقات أسرته وأطفاله.
وأكدت مصادر إعلامية متعددة أن المبالغ التي يضخها النجم البرتغالي في حساب شريكته تبلغ 100 ألف يورو شهرياً (ما يعادل 118,814 دولاراً أمريكياً)، لتصل الميزانية السنوية الإجمالية إلى 1.2 مليون يورو (حوالي 1,425,930 دولاراً أمريكياً).
وتأتي هذه النفقة الضخمة كالتزام مالي مخصص بالكامل لتأمين احتياجات أطفالهما الخمسة: كريستيانو جونيور، وماتيو، وإيفا، وألانا، وبيلا، وضمان استقرار متطلباتهم المعيشية.
ويشمل هذا المبلغ الضخم تغطية تكاليف الملابس الفاخرة، واللوازم المدرسية، والأحذية، وغيرها من المستلزمات الأساسية والكماليات التي تضمن للأبناء نشأة مرفهة.
كواليس جورجينا مع الأمومة
وفي تصريحات صحفية نقلتها شبكة "ديفنسا سنترال" الإسبانية، أعربت جورجينا عن اعتزازها بالدور الذي تؤديه كأم، مشيرة إلى أنها تستغل الفرصة والراحة التي تملكها، والتي قد لا تتوفر لكثير من الأمهات، للبقاء بجانب أطفالها ودعم نموهم وغرس القيم فيهم ببيئة آمنة.
وأكدت شريكة كريستيانو رونالدو أن حياتها الحالية هي تجسيد لما حلمت به منذ طفولتها، حيث كانت تتمنى دائماً تكوين عائلة مع "فارس أحلامها"، وهو الحلم الذي تحول إلى حقيقة مليئة بالحب والحنان، لدرجة أنها تجد صعوبة بالغة في التعامل بصرامة مع صغارها.
وعلى صعيد آخر، لم تغفل جورجينا الحديث عن استقلالها المادي، حيث أكدت بوضوح أنها فخورة بالثروة التي تملكها في البنك، مشددة على أنها "ثمرة عملها" الخاص وطريقتها الاحترافية في إدارة مسيرتها المهنية.
وأوضحت أنها نجحت في إيجاد توازن مثالي بين التزاماتها المهنية كعارضة وأيقونة موضة وبين واجباتها الشخصية والعائلية، ليكون كريستيانو رونالدو داعماً لها في مسيرتها التي بنتها بجهدها الذاتي بعيداً عن مخصصات النفقة الأسرية.
