استثمار كريستيانو رونالدو في شركة للمكملات الغذائية يرفع قيمتها السوقية.. كم بلغت؟
يواصل اللاعب البرتغالي وقائد نادي النصر السعودي كريستيانو رونالدو توسيع تأثيره بعيدًا عن المستطيل الأخضر، حيث أصبح قوة اقتصادية في مجالات متعددة، ليثبت أن نجاحه الرياضي لا يقتصر على المباريات فقط.
وفي خطوة تعكس استراتيجيته المالية الذكية، استثمر رونالدو في شركة Bioniq، المتخصصة في تطوير المكملات الغذائية الشخصية بناءً على بيانات المؤشرات الحيوية للدم.
ورفع استثمار كريستيانو رونالدو قيمة الشركة السوقية إلى 82 مليون دولار، مما جعلها مثالًا على كيفية استثمار الشهرة الرياضية وتحويلها إلى قوة اقتصادية حقيقية.
ولم يكن هذا الاستثمار الأول من نوعه في عالم التكنولوجيا الصحية، حيث انضم زميله السابق في مانشستر يونايتد والمنتخب البرتغالي، ديوجو دالوت، إلى الشركة، ليحذو حذوه ويستثمر في نفس القطاع، ومع ذلك، فإن رونالدو لا يقتصر في استثماراته على مجال الصحة فحسب.
شراكات رونالدو
ولم يقتصر طموح رونالدو على صناعة المكملات الغذائية فقط، بل وسع استثماراته لتشمل صناعة الأفلام؛ فقد أطلق مشروعًا مشتركًا مع المخرج البريطاني ماثيو فون تحت اسم UR•MARV، الذي يهدف إلى تقديم محتوى سينمائي مبتكر يجمع بين التكنولوجيا والإبداع.
وفتح هذا المشروع أبوابًا جديدة لرونالدو في عالم الإنتاج السينمائي، الذي يعد أحد المجالات التي تتطلب إبداعًا وتطويرًا مستمرًا.
ولم يقتصر رونالدو على صناعة الأفلام فقط، بل دخل أيضًا عالم الذكاء الاصطناعي عبر شراكة مع شركة Perplexity المتخصصة في هذا المجال.
وتستخدم "Preplexity" منصتها لتطوير أساليب اتخاذ القرار بناءً على البيانات، وهو ما يساهم في تحسين استراتيجيات عمل رونالدو سواء في الحياة المهنية أو الشخصية.
ومن المكملات الغذائية إلى الذكاء الاصطناعي وصناعة الأفلام، يُظهر رونالدو كيف يمكن للرياضيين العالميين أن يستغلوا مكانتهم وشهرتهم لبناء إمبراطوريات اقتصادية متعددة.
وتمثل هذه الاستثمارات تحولًا حقيقيًا في حياته المهنية، حيث يبني رونالدو ملامح إمبراطوريته الاقتصادية بعيدًا عن صخب الملاعب وضغط الجماهير.
كما يظهر نجاح كريستيانو رونالدو في مجالات خارج كرة القدم أن أعظم اللاعبين ليسوا فقط نجومًا في الرياضة، بل يمكنهم أن يصبحوا علامات تجارية حية تمتد إلى العديد من الصناعات.
ويواصل رونالدو مع استثماراته المتنوعة، كتابة فصل جديد في عالم الاقتصاد، مؤكداً أن النجاح لا يقتصر على كرة القدم فقط، بل يشمل الاستثمار، والإبداع، والتكنولوجيا.
