أزمة كريستيانو رونالدو مع النصر تصل إلى منعطف حاسم: خطوات إدارية لاحتواء الخلاف
تتجه أزمة نادي النصر السعودي مع قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو نحو منعطف حاسم، بعد تحركات إدارية تهدف إلى احتواء الخلاف الذي نشب خلال الأسابيع الماضية، وسط وعود بمعالجة الأخطاء التي أدت إلى توتر العلاقة بين الطرفين، وغياب اللاعب عن بعض المباريات الأخيرة.
وبحسب ما أوردته صحيفة «الرياضية»، تلقى كريستيانو رونالدو وعودًا رسمية من شركة نادي النصر باتخاذ خطوات عملية لإعادة الاستقرار إلى الفريق، في مقدمتها مراجعة عدد من القرارات الإدارية التي أثارت استياء النجم البرتغالي، وعلى رأسها تصريحات إعلامية سابقة لرئيس مجلس الإدارة عبد الله الماجد.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد تغييرات واسعة في الهيكل الإداري، قد تصل إلى إبعاد عبد الله الماجد عن رئاسة مجلس الإدارة، ضمن حزمة إجراءات تهدف إلى احتواء التوتر الداخلي الذي انعكس على الأجواء العامة داخل الفريق الأول.
وجاءت هذه التحركات بعد أن أثارت مقابلة إعلامية للماجد جدلًا واسعًا، بعدما تطرق خلالها إلى أداء الرئيس التنفيذي البرتغالي جوزيه سيميدو ، إضافة إلى الجهاز الفني بقيادة المدرب جورجي جيسوس.
حلول أزمة رونالدو مع النصر
ضمن الحلول المطروحة، أكدت المصادر أن إدارة شركة نادي النصر تعهدت بتسوية المتأخرات المالية للعاملين في النادي خلال الفترة القريبة المقبلة، في خطوة تهدف إلى إزالة أحد أبرز أسباب الاحتقان داخل الفريق.
كما تضمنت الوعود إعادة الصلاحيات الإدارية والمالية إلى البرتغالي جوزيه سيميدو، الرئيس التنفيذي، ومواطنه سيماو كوتينيو المدير الرياضي، بعد أن جرى تقليص أدوارهما في وقت سابق، وهو ما كان محل اعتراض مباشر من كريستيانو رونالدو.
وتُعد إعادة هذه الصلاحيات من المطالب الرئيسية التي اشترطها قائد النصر للعودة إلى المشاركة، إذ يرى أن وضوح الصلاحيات واستقرار القرار الإداري عنصران أساسيان لضمان نجاح المشروع الرياضي للفريق.
ورجّحت «الرياضية» عودة كريستيانو رونالدو إلى قائمة النصر في مواجهة الفتح، المقررة يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي، بعد غيابه عن مباراتي الرياض والاتحاد، اللتين حقق النصر الفوز فيهما.
وجاء غياب كريستيانو رونالدو عن المباراتين على خلفية اعتراضه على محدودية الدعم الذي قدمته إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية، وعدم تلبية متطلبات فنية رأى أنها ضرورية لتعزيز فرص المنافسة على البطولات.
