رونالدو يحتفل بعيد ميلاده الـ41 وسط ضجة: هل وجه ميسي التهنئة لغريمه؟
تصدّر لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، واجهة الأحداث العالمية مع احتفاله أمس الخميس بعيد ميلاده الحادي والأربعين، وسط تفاعل هائل من عشاق الساحرة المستديرة، الذين تابعوا باهتمام تفاصيل هذا اليوم الخاص.
ولم تقتصر الاحتفالية على النطاق الجماهيري، بل امتدت لتشمل قمة الهرم الكروي، حيث كان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" (FIFA)، في مقدمة المهنئين ببرقية خاصة لـ"الدون"، كما تسابقت الحسابات الرسمية للأندية الكبرى التي دافع عن ألوانها سابقًا، إلى جانب نادي النصر الحالي، في استعراض محطات من مسيرة "العالمي" الملهمة وتاريخه المرصع بالإنجازات.
حقيقة تهنئة ليونيل ميسي لكريستيانو رونالدو
وبينما كان رفاق كريستيانو رونالدو الحاليون في الملاعب السعودية وزملاء رحلته الطويلة في ملاعب القارة العجوز يتسابقون للتعبير عن تقديرهم، اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي صورة "مفاجئة"، زعم ناشروها أنها توثق تهنئة خاصة وجهها البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي لغريمه الأزلي.
وأعادت هذه اللقطة، التي انتشرت كالنار في الهشيم، للأذهان حقبة الصراع الدرامي الذي حبس أنفاس الملايين لسنوات، حيث يتفوق ميسي بـ 8 كرات ذهبية مقابل 5 للنجم البرتغالي، وهي المنافسة التي بلغت ذروتها التاريخية إبان صراعهما بقميصي برشلونة وريال مدريد.
والحقيقة أن الصورة التي اجتاحت الفضاء الرقمي لتهنئة ميسي لغريمه كريستيانو رونالدو لا تتعدى كونها "فبركة إلكترونية" عارية تمامًا من الصحة؛ إذ لم يرصد المتابعون أي أثر رسمي لهذه التهنئة المزعومة عبر المنصات الموثقة لقائد إنتر ميامي الأمريكي، وهو ما أكد زيف المادة المتداولة التي استغلت تفاعل الجماهير مع ذكرى ميلاد النجم البرتغالي.
ورغم هذا الصخب، يحرص النجمان دائمًا في مقابلاتهما على تأكيد الاحترام المتبادل، مشيرين إلى أن التنافس الرياضي الشرس لم يمنعهما من تقدير مسيرة بعضهما البعض كأعظم ثنائي عرفته كرة القدم الحديثة.
وفي كواليس هذه العلاقة المعقدة، تبرز تفاصيل اجتماعية لافتة تربط بين عائلتي الأسطورتين، حيث تتسم العلاقة بين أنتونيلا روكوزو زوجة ميسي، وجورجينا رودريغيز شريكة كريستيانو رونالدو، بقدر كبير من الود والانسجام.
ويعود هذا التقارب إلى جذورهما المشتركة، إذ تنتمي كلاهما لنفس المنطقة في الأرجنتين، مما خلق نوعاً من الرابط الإنساني الهادئ بعيداً عن ضجيج الملاعب والمقارنات الرقمية التي لا تنتهي بين قطبي الكرة الأرضية.
