سر تحول ريو فرديناند في الأربعينيات.. ماذا غيّر في حياته؟
كشف نجم كرة القدم الإنجليزي المعتزل ريو فرديناند البالغ من العمر 47 عامًا، عن تفاصيل تجربته في الحفاظ على لياقته البدنية بعد الاعتزال.
وأوضح خلال مقابلة مع مجلة Men’s Health UK ونقلتها صحيفة Men’s Health، أن التخلي عن الحميات الغذائية القاسية كان نقطة التحول الأهم في مسيرته الصحية.
ففي بداية فترة اعتزاله، اتجه فرديناند إلى ما وصفه بـ"التضخيم غير المنظم"، حيث ركز على زيادة الكتلة العضلية دون الاهتمام بتركيبة الجسم.
ورغم أن مظهره كان جيدًا عند ارتداء الملابس، فإنه شعر بأن جسده يفتقر إلى التناسق عند النظر إليه بشكل مباشر، ما دفعه إلى إعادة تقييم أسلوبه ليصبح هدفه الأساسي تحسين تكوين الجسم عبر الحفاظ على العضلات وتقليل نسبة الدهون تدريجيًا.
تفاصيل نظام ريو فرديناند الغذائي
أوضح فرديناند أن اتباع الحميات القاسية مثل الأنظمة الخالية تمامًا من الكربوهيدرات لم يكن واقعيًا بالنسبة له، إذ لم يستطع الاستمرار عليها لفترات طويلة.
وأكد أن الحل كان في اتباع نظام غذائي أكثر مرونة، يسمح له بالتحكم في خياراته اليومية دون الحاجة إلى إعداد وجبات مسبقة أو الالتزام الصارم بجداول غذائية.
هذا التغيير جعله أكثر قدرة على التوازن بين حياته الشخصية ومتطلباته الصحية.
خطة تدريب ريو فرديناند بعد الاعتزال
أما على صعيد التدريب، فقد تخلى فرديناند عن الجلسات المزدوجة التي كان يؤديها خلال مسيرته الكروية، مكتفيًا بتمارين لا تتجاوز ساعة واحدة في اليوم.
وأشار إلى أن المشي أصبح جزءًا أساسيًا من روتينه، حيث يحرص على ممارسة المشي مع زوجته كيت أربع مرات أسبوعيًا لمدة تتراوح بين 45 دقيقة وساعة.
ويرى أن المشي يعد من أكثر التمارين التي يتم تجاهلها رغم أهميتها في تعزيز التوازن الطاقي والمساعدة على فقدان الدهون دون الضغط على المفاصل.
وأكد فرديناند أن السر في الحفاظ على اللياقة لا يكمن في السعي وراء الكمال أو الالتزام بحميات صارمة، بل في بناء عادات صحية يمكن الاستمرار عليها لفترات طويلة.
هذا النهج جعله أكثر قدرة على الحفاظ على وزنه وكتلته العضلية، مع تحسين مظهره العام بشكل ملحوظ.
