ولي العهد يصطحب الأمير ويليام في جولة تاريخية بالدرعية (فيديو)
استقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد البريطاني الأمير ويليام، أمس الإثنين، في زيارة رسمية تهدف لتعزيز التعاون بين الرياض ولندن على المستويات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية.
وقد شهدت الزيارة جولة خاصة في حي الطريف التاريخي بالدرعية، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي يُعد مهد الدولة السعودية الأولى.
سمو #ولي_العهد يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية.https://t.co/RTbut3gWei#واس pic.twitter.com/b07KhrEz0q
— واس الأخبار الملكية (@spagov) February 9, 2026
وأظهرت لقطات مصورة وصول الأمير ويليام، إلى مطار العاصمة السعودية، حيث كان في استقباله نائب أمير منطقة الرياض، الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وفق البروتوكول المعتمد.
ثم رافقه ولي العهد في جولة شملت قصر سلوى التاريخي، الذي كان مركز الحكم في الدولة السعودية الأولى، قبل أن يعقدا اجتماعًا رسميًا لمناقشة مجالات التعاون بين البلدين.
تستمر زيارة الأمير البريطاني ثلاثة أيام، ويُختتم برنامجها غدًا الأربعاء، مع التركيز على تنامي العلاقات في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار، بحسب تصريحات قصر كنسينغتون.
ومن المقرر أن تشمل الزيارة أيضًا بلدة العُلا الأثرية شمال غربي السعودية، حيث سيطلع الأمير ويليام على جهود المملكة في الحفاظ على الحياة البرية والطبيعة الفريدة، وهو ما يعكس اهتمامه بقضايا البيئة.
التعاون بين السعودية وبريطانيا
تأتي زيارة الأمير ويليام بعد زيارة وزيرة المالية البريطانية إلى السعودية في 2025، والتي أسفرت عن اتفاقات تجارية واستثمارية بقيمة 6.4 مليار جنيه إسترليني (8.71 مليار دولار)، ما يعكس رغبة لندن في تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الرياض، قبيل الاحتفال بمرور قرن على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ويُعد هذا اللقاء أحد حلقات سلسلة من العلاقات الودية بين العائلتين المالكتين، فالملك تشارلز الثالث معروف بعلاقته الودية مع العالم العربي والسعودية بشكل خاص، وقد زار المملكة 10 مرات في أوقات مختلفة، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين الرياض ولندن سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، التي بدأ تأسيسها في عهد الملك عبدالعزيز عبر الدبلوماسي البريطاني جون فيلبي.
وخلال زياراته، ارتدى الملك تشارلز الزي السعودي، وأدى رقصة العرضة التقليدية التي تؤدى في الاحتفالات الرسمية والأفراح والمناسبات الثقافية والشعبية.
