محاولة تسلل جديدة تضع مقر الأمير ويليام وكيت تحت المراقبة
وجهت الشرطة البريطانية تهمة التسلل لرجل يبلغ من العمر 39 عامًا، بعد محاولته دخول أراضي كنسينغتون بالاس، مقر إقامة الأمير ويليام وكيت ميدلتون في لندن، مرتين خلال الأيام التي سبقت عيد الميلاد.
وأكد متحدث باسم شرطة العاصمة البريطانية أن المتهم، ويدعى ديريك إيغن، أُلقي القبض عليه، بعد رصده عبر كاميرات المراقبة وهو يحاول دخول منطقة محمية في "بالاس غرين" بكينسينغتون.
وأوضح المتحدث أن الرجل يواجه تهمًا تتعلق بالتسلل إلى موقع محمي، وخرق شروط الإفراج بكفالة.
تفاصيل محاكمة المتهم باقتحام كنسينغتون بالاس
أفادت وسائل إعلام بريطانية أن الأمير ويليام وكيت ميدلتون، وكلاهما في الثالثة والأربعين من العمر، لم يكونا داخل القصر وقت الحادثتين، إذ يُعتقد أنهما كانا يقضيان عطلة عيد الميلاد مع أبنائهما الثلاثة في منزلهم الريفي "أنمر هول" الواقع ضمن ضيعة ساندرينغهام.
ويستخدم الزوجان جناحًا خاصًا في كنسينغتون بالاس كإقامة رئيسية لهما في العاصمة البريطانية، بينما يقيم أفراد آخرون من العائلة المالكة في أجنحة أخرى من القصر.
وبحسب صحيفة "ذا تايمز"، مثل إيغن أمام محكمة ويستمنستر الجزئية يوم 30 ديسمبر، حيث اعترف بالتهم الموجهة إليه، وحددت المحكمة جلسة أخرى في السادس من يناير لتأكيد أقواله، على أن تُعقد الجلسة في غيابه بسبب سلوكه غير المنضبط تجاه موظفي المحكمة.
وأكد القاضي أنه لن يمنحه الإفراج بكفالة، مشيرًا إلى احتمال صدور حكم بالسجن في حال إدانته.
ورغم أن المتهم لم يتمكن من دخول المبنى الرئيسي للقصر، فقد أثارت الحادثة تساؤلات حول أمن المقر الملكي، خاصة أن كنسينغتون بالاس يُعد أحد أبرز مقرات العائلة المالكة البريطانية.
وأكدت الشرطة أن الرجل أُوقف في المنطقة العامة خارج القصر، فيما امتنعت القصور الملكية عن التعليق على تفاصيل الإجراءات الأمنية.
محاولة اقتحام قلعة وندسور يونيو 2024
الحادثة تأتي بعد أشهر قليلة من محاولة تسلل أخرى إلى قلعة وندسور، المقر التاريخي للعائلة المالكة، حيث ألقت الشرطة القبض على شخص حاول دخول محيط القلعة في يونيو الماضي، ولم يتمكن حينها من الوصول إلى المباني الداخلية، وتمت السيطرة عليه بسرعة من قبل عناصر الأمن.
يُذكر أن الأمير ويليام وكيت ميدلتون كانوا يقيمون في ذلك الوقت داخل أراضي قلعة وندسور في منزل "أديلايد كوتيدج" مع أبنائهم الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس، قبل أن ينتقلوا مؤخرًا إلى منزلهم الجديد "فورست لودج" الواقع على بعد ثلاثة أميال فقط.
