أم ونجلها يتنافسان في نفس السباق بالأولمبياد الشتوي 2026.. هل يلتقيان؟
شهدت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو وكورتينا 2026 لحظة استثنائية ومليئة بالتحديات، بعدما أصبحت المتزلجة المكسيكية سارة شليبر وابنها لاس جاكسيولا أول أم وابنها يتنافسان معًا في نسخة واحدة من الألعاب.
مسابقات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية
وخاضت المتزلجة المخضرمة، بحسب موقع Olympics.com، سباق التزلج النسائي العملاق في كورتينا، بينما كان ابنها يشارك في سباق التزلج للرجال في بورميو، على بعد أكثر من 300 كيلومتر، ما جعل فرصة اللقاء المباشر بينهما صعبة للغاية.
Lasse Gaxiola concluye histórica participación en Juegos Olímpicos de Invierno; orgulloso de representar a México #Deportes https://t.co/tKoAtH7Ueh pic.twitter.com/x3n84BZMtt
— Uno TV (@UnoNoticias) February 16, 2026
وعلى الرغم من هذا، قامت سارة برحلة استمرت خمس ساعات بسيارتها من أجل لم شملها مع ابنها بعد انتهاء السباق النسائي، في مثال نادر على التفاني العائلي وروح الرياضة.
واختتمت سارة شليبر مشاركتها في السباق النسائي العملاق بعد تعرضها لسقوط أدى إلى استبعادها، فيما واجه ابنها تحديات صعبة في سباق التزلج، حيث لم يتمكن من إنهاء السباق، إلا أن اللحظة التاريخية التي جمعتهما معًا في دورة واحدة من الألعاب الشتوية ستظل مميزة في تاريخ الرياضة المكسيكية والعالمية.
ويعكس هذا الحدث الفريد روح الإصرار والمثابرة، ويبرز كيف يمكن للعائلة أن تتخطى المسافات والصعوبات لتصنع لحظات رياضية لا تُنسى، مما يجعل نسخة 2026 من ميلانو وكورتينا واحدة من أكثر الدورات الأولمبية الشتوية تميزًا وإلهامًا.
دورة الألعاب الأولمبية الشتوية
ويذكر أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية هي حدث رياضي عالمي يُقام كل أربع سنوات، يجمع أفضل الرياضيين في العالم للتنافس في مجموعة من الرياضات الشتوية.
وأُقيمت النسخة الأولى عام 1924 في شاموني، فرنسا، ومنذ ذلك الحين أصبحت منصة لتسليط الضوء على المواهب الفردية والفرق الوطنية في رياضات مثل التزلج على الجليد، التزلج الريفي، الهوكي على الجليد، البياثلون، والتزحلق على الجليد السريع.
وتتميز الألعاب الشتوية بكونها تتطلب مهارات فنية عالية، قدرة بدنية كبيرة، وصبرًا نفسيًا للتعامل مع ظروف الطقس القاسية، بما في ذلك الثلوج والجليد ودرجات الحرارة المنخفضة.
وبالإضافة إلى المنافسة الرياضية، تمثل الألعاب فرصة لتعزيز التواصل الثقافي بين الدول والمشاركة في تجربة أولمبية شاملة تعكس روح التحدي والإصرار.
