إنفينيتي QX80 في مواجهة لكزس LX600
رغم الفارق الزمني الكبير بين إنفينيتي QX ولكزس LX (بغض النظر عن الجيل)، إلا أنّهما يتقاسمان الهدف نفسه: إقناع أصحاب المقام الرفيع بأنّ قمة السيارات اليابانية الفاخرة في فئة الدفع الرباعي متعددة الاستخدام هي من نصيبهما.
فالمظهر الخارجي لكل منهما يشير بوضوح إلى ارتباطه بنسخة أكثر تواضعًا من صانع شقيق أقل قيمة، إذ تعد إنفينيتي QX في الأساس نسخة فاخرة من نيسان باترول (أو أرمادا في بعض المراحل)، بينما تُعد لكزس LX نسخة راقية من تويوتا لاندكروزر.
مقارنة بين إنفينيتي QX80 ولكزس LX600
لكن هذا الأمر لم يشكّل أي عائق أمام كلتا السيارتين في منافستهما للعلامات الأمريكية مثل كاديلاك ولينكولن، كون الأولى تمثل شفروليه تاهو بينما تمثل الثانية فورد إكسبديشن، أو أمام ملكة هذه الفئة، رينج روفر، التي تتميز بشخصية قوية لكن يعيبها السعر مرتفع والاعتمادية المترنحة.
وقد مكّن هذا النجاح كلتا السيارتين من تمثيل علامتهما التجارية الفاخرة بأفضل صورة، لتنحصر المنافسة الحقيقية بينهما، نظرًا لتشابههما الكبير في الشخصية والمواصفات.
اليوم، تعيش لكزس LX مع الجيل الرابع تحت اسم LX600، في حين تواجه منافسة مباشرة من الجيل الثالث لـ إنفينيتي QX المعروف باسم QX80.
التصميم الخارجي
على صعيد التصميم الخارجي، تتميز QX80 بخطوط اختزالية أبدعت إنفينيتي في تنفيذها منذ أيام المصمم الشهير شيرو ناكامورا، الذي كان يؤمن بفلسفة "الخط الواحد"، الذي تنبثق منه التفاصيل التصميمية الأخرى، مع التركيز على الضروري فحسب.
لذا أتت خطوط الطراز الأعلى من إنفينيتي بخطوط صندوقية زاوية ناعمة تمزج بين الفن والحداثة، خصوصًا على مستوى المقدمة ذات شبكة التهوية الواسعة، التي تتناغم مع الخلفية عبر نمط أصابع البيانو المسيطر على المصابيح.
أما في لكزس، فتسيطر الخطوط المفتولة العضلات على كل من غطاء المحرك، والرفارف الأمامية والخلفية، لتوفر مزيجًا من الإطلالة الرياضية القوية والشخصية التنفيذية الفاخرة. كذلك توفر شبكة التهوية المغزلية الشهيرة من لكزس خيارين، الأول مع قضبان أفقية عائمة تعكس الحضور التنفيذي الفاخر، والثاني مع شبكة رياضية تعزز مستويات تبريد المحرك.
أما في الخلف، فلا ترتقي لكزس بمصابيح توقفها ذات التصميم التقليدي لما يتوفر لدى إنفينيتي في هذا المجال، علمًا أنّ كتابة Lexus وسط المؤخرة تسهم قليلًا في رفع مستوى السيارة.
المواصفات الميكانيكية
تأتي لكزس LX600 بمحرك من ست أسطوانات سعة 3.4 لتر معزز بشاحن هواء توربو ليولد قوة 409 أحصنة تعمل علبة تروس أوتوماتيكية من عشر نسب على نقلها للعجلات الأربع، أما إنفينيتي فتأتي مع محرك بعدد الأسطوانات نفسه، ولكن بسعة 3.5 لتر، يولد قوة 450 حصانًا، تصل إلى العجلات الأربع عبر علبة تروس أوتوماتيكية من تسع نسب.
اقرأ أيضًا: مواجهة بين أستون مارتن فالهالا ولامبورغيني ريفولتو
المقصورة الداخلية والطابع العملي
تتمتع مقصورة LX بتصميم عصري أنيق، بدءًا من الكونسول الوسطي العريض بين المقاعد الأمامية، وصولًا إلى التنجيد الجلدي المبطّن مع عناصر خشبية ولمسات من الكروم المُدخن.
أما إنفينيتي، فرغم أنّ تصميم لوحة قيادتها أنيق أيضًا، إلا أنه ينسجم مع فلسفة الاختزال التي تسيطر على الخطوط الخارجية ولكن دون الوقوع في فخ الرتابة، خصوصًا أنّ الشركة عززته بمواد عالية الجودة وبتفاصيل تعكس اهتمامًا بالتفاصيل.
أما على صعيد الرحابة، فرغم أنّ لكزس قادرة على استقبال ما يصل إلى سبعة ركاب في ثلاثة صفوف من المقاعد، إلا أنّ مقاعد الصف الثالث ذات حجم صغير ومساحة عمودية منخفضة قد لا تكفي أرجل الجالسين عليها إذا كانوا من البالغين.
هذا الأمر الذي لا تعانيه إنفينيتي في الخلف، علمًا أنّ مقاعدها الأمامية تأتي مجهزة بمكبرات صوت مثبّتة ضمن مساند الرأس من إنتاج شركة كليباش الشهيرة بمكبرات الصوت عالية الأداء.
