هل الصيام المتقطع وهم صحي؟ دراسة تكشف مفاجأة قد تغيّر تفكيرك
كشف مركز الأبحاث الألماني للسكري DZD أن الصيام المتقطع المحدود زمنيًا لا يقدم فوائد ميكانيكية أو قلبية في حالة عدم تقليل كمية السعرات الحرارية المستهلكة، مشيرًا إلى أفضل طريقة لفقدان الوزن.
وأجريت الدراسة بقيادة البروفيسورة الألمانية أولغا راميش ونُشرت نتائجها في مجلة Science Translational Medicine، حيث اختبرت الدراسة تأثير نافذة تناول الطعام لمدة ثماني ساعات على 31 امرأة يعانين من زيادة الوزن أو السمنة.
واتبعت المشاركات جدولين: الأول من 8 صباحًا حتى 4 عصرًا والثاني من 1 ظهرًا حتى 9 مساءً، مع الحفاظ على نفس السعرات الغذائية لكل فترة، وراقب البحث مستوى السكر في الدم، وتحليل الدهون، ومؤشرات الالتهاب، فضلًا عن متابعة النشاط البدني.
تأثير الصيام على الساعة البيولوجية
ولاحظ الباحثون أنّ توقيت الوجبات أدى إلى تغيير الساعة البيولوجية للجسم بمقدار 40 دقيقة في المتوسط، بالإضافة إلى تعديل مواعيد النوم والاستيقاظ لدى المشاركات، رغم عدم تسجيل أي تحسن في حساسية الإنسولين أو المؤشرات الأيضية والقلبية.
واستخدم الباحثون اختبار BodyTime الذي يعتمد على عينة دم واحدة لتقييم إيقاعات الساعة البيولوجية.
وأوضحت الدراسة أن الفوائد الصحية التي لاحظتها الدراسات السابقة ربما كانت نتيجة تقليل السعرات الغذائية غير المقصود، وليس مدة نافذة الطعام نفسها.
وخلصت راميش، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إلى أن تحقيق الفوائد يعتمد على التوازن بين السعرات المستهلكة والنشاط البدني، وليس فقط على توقيت الوجبات.
وأشار الباحثون إلى أن الدراسات المستقبلية ستدرس دمج الصيام المحدود زمنيًا مع تقليل السعرات الغذائية، وفهم تأثير عوامل فردية مثل "الكرونوتايب" والجينات على استجابة الجسم لهذه الأنماط الغذائية.
