كيف يؤثر توقيت تناول المكملات الغذائية على صحتك وأدائك البدني؟
أكد خبراء الصحة أن الفائدة القصوى من المكملات الغذائية لا تتوقف على جودتها فحسب، بل تعتمد بشكل أساسي على توقيت تناولها، والذي يتحدد بناءً على الروتين اليومي، والأهداف الصحية الشخصية، والآثار الجانبية المحتملة لكل عنصر.
الوقت المناسب لتناول البروتين اليومي
ينصح الأطباء بتناول مجموعات المكملات الغذائية المخصصة للطاقة والتركيز الذهني في الصباح الباكر؛ وذلك لضمان أفضل النتائج وتجنب اضطرابات النوم مثل الأرق.
وتشمل المجموعات التي أثبتت الدراسات فعاليتها في تعزيز صحة الدماغ مزيج فيتامين "بي 12" مع حمض الفوليك وفيتامين "بي 6"، بالإضافة إلى إنزيم "كيو 10" مع الفيتامينات المتعددة، وأحماض "أوميغا-3" مع حمض "ألفا ليبويك"، وفق ما نشر في مجلة Sage Journals.
وفي المقابل، يجب تناول مكملات النوم في وقت قريب من موعد النوم، بسبب تسببها في النعاس، مع ضرورة الحذر من الشعور بالخمول في اليوم التالي.
واستنادًا إلى نتائج الأبحاث المنشورة في دورية "Psychiatry Investigation"، تبرز فاعلية تركيبات "إل-ثيانين" الممزوجة ببلسم الليمون وزهرة الفاليريان والزعفران، أو الاعتماد على مزيج المغنيسيوم مع الميلاتونين وفيتامين "بي" المركب، لضمان نوم عميق ومستقر.
أما مكملات التوتر، فيعتمد توقيتها على تأثيرها؛ حيث يُفضل تناول المزيج المحفز مثل "الروديولا" نهارًا، بينما تُترك المكونات المهدئة للمساء.
ما هو الوقت المناسب لتناول البروتين بالنسبة للرياضيين؟
وفيما يخص الرياضيين، تُؤخذ مجموعات ما قبل التمرين التي تحتوي على الكافيين قبل ساعة أو ساعتين من البدء، ويُفضل أن يكون ذلك في وقت مبكر من اليوم.
ووفقًا لما أوردته منصة "Frontiers" العلمية، فإن المجموعات المصممة لتسريع عملية الاستشفاء البدني، والتي تعتمد بصفة أساسية على البروتين، يتوجب استهلاكها فور الانتهاء من الحصة التدريبية مباشرة؛ وذلك لضمان الدعم الأمثل لالتئام الأنسجة العضلية وإعادة بنائها بفاعلية.
وتشمل هذه المجموعات المدروسة لرفع الأداء، مزيج الكافيين مع "إل-ثيانين"، أو الكافيين مع "بيتا ألانين" وبروتين "الوي" أو "الكازين".
ولضمان الامتصاص الأمثل، يجب مراعاة طبيعة المادة؛ فالفيتامينات الذائبة في الدهون مثل (A, D, E, K)، تتطلب وجبات غنية بالدهون، بينما يُفضل تناول حمض "ألفا ليبويك" على معدة فارغة.
وحذر الخبراء من "تكديس" المكملات الغذائية دون استشارة طبية، خاصة ممن يعانون من مشاكل في الكلى والكبد، إذ تزداد مخاطر الآثار الجانبية والتفاعلات عند دمج عدة مكملات معًا، ما يستوجب إشرافًا طبيًا دقيقًا لمراقبة النتائج وضمان السلامة.
