"روائع الأوركسترا السعودية" تحط رحالها في روما.. لقاء فني بين الشرق والغرب (فيديو)
تحمل هيئة الموسيقى التراث الموسيقي السعودي إلى قلب أوروبا، إذ تستضيف روما المحطة الحادية عشرة من جولة "روائع الأوركسترا السعودية" خلال شهر مايو، بمشاركة هيئة المسرح والفنون الأدائية والفنان العالمي أندريا بوتشيلي، في تظاهرة تجمع بين الفنون الأدائية السعودية والموروث الموسيقي الإيطالي الكلاسيكي.
تنطلق جولة "روائع الأوركسترا السعودية" من رؤية وطنية تهدف إلى تقديم الموسيقى والفنون السعودية على أبرز المسارح العالمية.
اجتازت الجولة حتى اليوم محطات عدة، بدءًا من باريس، مرورًا بمكسيكو ونيويورك ولندن وطوكيو، إضافة إلى حفلات أُقيمت في الرياض على مسرح مركز الملك فهد الثقافي، ويُرتقب استكمالها في دار أوبرا سيدني وقصر فرساي في باريس، ومسرح مرايا بالعُلا.
حفل #روائع_الأوركسترا_السعودية في روما؛ حيث يروي الفن تاريخه 🇮🇹🇸🇦
A Performance by #MarvelsOfSaudiOrchestra in Rome; where art tells its story 🇮🇹🇸🇦
Spettacolo di #MarvelsOfSaudiOrchestra a Roma; dove l’arte racconta la sua storia🇮🇹🇸🇦#هيئة_الموسيقى #SaudiMusicCommission pic.twitter.com/75XSxP4VpE— هيئة الموسيقى (@MOC_Music) April 25, 2026
ولعل اختيار روما تحديدًا لا يخلو من دلالة؛ فالمدينة التي تجمع بين تاريخ عريق في الفن الكلاسيكي، وإرث معماري وموسيقي ضارب في العمق، تُمثّل منصة رمزية لهذا الحضور السعودي في أوروبا.
برنامج "روائع الأوركسترا السعودية"
يضم الحفل برنامجًا موسيقيًا يجمع أعمالًا سعودية وإيطالية وعالمية، تؤديها الأوركسترا والكورال الوطني السعودي، جنبًا إلى جنب مع موسيقيين إيطاليين، تحت قيادة المايسترو مارشيلو روتا.
وتُثري الفعاليات ثلاثة فنون أدائية سعودية أصيلة هي: عرضة وادي الدواسر، وفن الخطوة، والفن الينبعاوي، لتقديم تجربة متكاملة تعكس تنوع الموروث الفني السعودي.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الموسيقى، باول باسيفيكو، أن إقامة الحفل في روما تمثل فرصة فعلية لتعزيز الحوار الثقافي والموسيقي، وإبراز الصوت السعودي في المشهد العالمي، مشيرًا إلى أن الأوركسترا الوطنية تواصل إثبات قدرة الموسيقى على تجاوز الحدود، وبناء جسور تواصل بين الثقافات عبر التعبير الفني المشترك.
وتُعد "روائع الأوركسترا السعودية" واجهة ثقافية رائدة تتبناها هيئة الموسيقى وهيئة المسرح والفنون الأدائية، وتهدف إلى نقل الإرث الموسيقي السعودي إلى المسارح العالمية.
وقد انطلقت هذه الرحلة الثقافية من العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن تنتقل إلى مكسيكو سيتي في المكسيك، وصولاً إلى نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، لتقدم مزيجًا فريدًا من الفلكلور السعودي والقوالب الموسيقية الكلاسيكية.
وفي محطتها الأولى بباريس (أكتوبر 2022)، قدمت الأوركسترا السعودية المكونة من 22 عازفًا و40 مغنيًا حفلاً موسيقيًا مشتركًا مع الأوركسترا الفرنسية، شهد تقديم أغاني فلكلورية تمثل مختلف الفنون الشعبية مثل: المجرور، المزمار، الخبيتي، والسامري.
