You are here

×

خدع نفسية ذكية جداً تمنحك الأفضلية في أي موقف

خدع نفسية ذكية جداً تمنحك الأفضلية في أي موقف

سيطر على كل المواقف من خلال هذه الخدع النفسية

إفترض وتظاهر بالراحة في أي موقف كان

خلال النقاش أو الجدال..قم بالوقف الى جانب الاخر وليس أمامه

عندما تريد خدمة إبدأ حديثك بجملة «أحتاج الى مساعدتك»

تريد إقناع الآخر؟ قم بالوقوف بينما هو يجلس

للحصول على المعلومات كاملة.. أصمت

تريد معرفة الأشخاص المقربين جداً من بعضهم؟

تأثير بنجامين فرانكلين

نختبر عشرات المواقف يومياً، بعضها يكون لصالحنا وبعضها الاخر قد يكون محرجاً وجزء منها يكون لمصلحة غيرنا. 

النفس البشرية معقدة جداً وفيها الكثير من الجوانب التي ما زال العلماء أنفسهم يحاولون فهمها، ومع ذلك هناك بعض الأمور البسيطة التي يمكنها أن تؤثر عليها بشكل كبير.

في موضوعنا هذا سنتحدث عن خدع نفسية يمكنها أن تمنح أي شخص الأفضلية في أي موقف يواجهه. 

 

افترض وتظاهر بالراحة

العقل أداة معقدة للغاية وعلاقتنا معه أكثر تعقيداً.

صحيح أننا نميل لان نعتقد بأننا نتحكم به ولكن الواقع هو أن اللاوعي هو الذي يتحكم بنا معظم الوقت. 

خلال المواقف الحياتية اليومية أحياناً يصعب علينا الشعور بالراحة خصوصاً وإن كنا نتفاعل مع غرباء.

وذلك لأن دماغنا يحاول حمايتنا من كشف ما نحن عليه.

ولكن هذه المقاربة لا تؤدي الى عملية اختلاط اجتماعية ناجحة.

ما عليك فعله هو الافتراض بأنك تشعر بالراحة أو الادعاء، لأنك بهذه الطريقة تأمر دماغك بأن يتعامل مع الشخص الغريب الذي تعرفت عليه للتو وكأنك تعرفه مسبقاً.

وهكذا تملك الأفضلية في ذلك الموقف. 

 

الوقوف بجانب الآخر وليس أمامه 

الجميع اختبر هذا الموقف، نقاش عقيم أو جدال تتصاعد حدته ولا يبدو أن هناك نهاية سعيدة تلوح بالافق.

قد تكون من النوع الذي يناقش بشكل عقلاني ومنطقي، ولكن الموقف كله مضيعة للوقت والجهد.

البشر بشكل عام يصبحون في حالة من التوتر حين يشعرون بأن أحداً يحاول إثبات أنهم على خطأ أو بأن ما يفكرون به غير صحيح أو أن رأيهم غير منطقي. 

لوضع حد لنقاش عقيم أو جدال تتصاعد حدته عليك بتبديل موقعك.

قم بالوقوف إلى جانب الشخص الذي تتحدث إليه وليس أمامه.

حينها لن يتم اعتبارك كتهديد بعد الآن، وبالتالي سيدخل مرحلة الهدوء. 

وستفوز في هذه الجولة. 

 

  • اقرأ أيضا:

حيل نفسية ذكية تساعدك في اجتياز أصعب مقابلات العمل

حيلة سهلة لتحسين المزاج والنشاط اثناء العمل

هل تريد النجاح ؟.. عليك معرفة هذه الحقائق النفسية

 

ابدأ بـ«أحتاج مساعدتك»

النسيج الاجتماعي معقد جداً وهو قائم على مبدأ التعاون من أجل التطور.

ولكن الواقع يثبت أن التعاون هذا ليس بسيطاً كما يخيل للبعض.

هناك فئة لا تحب المساعدة أو تستغل الموقف من أجل التلاعب بالآخرين. 

ولكن بشكل عام، البشر مخلوقات حساسة وتتجاوب بشكل إيجابي حين تُطرح الأمور بالشكل المناسب ومن الزوايا المناسبة. 

لذلك حين تريد خدمة ما، إبدأ حديثك بجملة «أحتاج الى مساعدتك..».

 حينها ستجعل الاخر يشعر بأنه يملك اليد العليا في الموقف.

ولهذا سيقوم بمساعدتك..

أو قد يساعدك لأن البشر عادة يشعرون بالذنب حين يتم رفض مد يد العون لمن طلبها. 


تريد إقناع الآخر؟

بعض البشر يصعب إقناعهم بأي شيء حتى ولو كنت تملك مئات الأشخاص الذين يوافقونك الرأي ومئات الأدلة.

ولكن هناك خدعة نفسية بسيطة جداً يمكنها أن تقنع الآخر مهما كان عنيداً أو متشبثاً برأيه:

 قم بالوقوف بينما يستمر هو بالجلوس.

لسبب أو لآخر نميل كبشر إلى تصديق ما يقوله الآخر إن كان علينا النظر الى أعلى من أجل رؤيته.

وهذا لأن القيام بذلك يجعلنا نعتبر الآخر أكثر قوة وتأثيراً وصدقاً.

 

للحصول على المعلومات كاملة

تطرح سؤالاً ولا تحصل سوى على إجابة جزئية..

موقف شائع جداً يتكرر في حياة كل واحد منا في كل مجالات حياته ومع مختلف الاشخاص.

عندما تسأل أحدهم سؤالاَ ولا يقدم لك إجابة كاملة لا تعقب ولا تطرح سؤالاً إضافية.. فقط اصمت.

وحافظ على التواصل البصري..

المقاربة هذه سترغم الآخر على إكمال حديثه وقول ما عليه أن يقوله. 

 

معرفة المقربين جداً من بعضهم؟ 

سواء كنت قد انضممت إلى شركة جديدة أو تجد نفسك في مناسبة من أي نوع كانت أو حتى ضمن محيطك الخاص التي تظن بأنك تعرفه. 

إن كنت تريد أن تعرف الأشخاص الذين تجمعهم روابط قوية جداً ضمن المجموعة التي تتواجد معها كل ما عليك فعله هو:

القاء نكتة أو انتظار أن يلقي أحدهم نكتة

ثم.. مراقبة الاشخاص الذين ينظرون إلى بعضهم عندما يضحكون. 

البشر وبشكل لاإرداي ينظرون الى الأشخاص الذين يشعرون بأنهم الاكثر قرباً اليهم ضمن المجموعة.

هذا خصوصاً خلال الفترات التي يشعرون فيها بالراحة. 

هل عرفت السر الآن؟

 

انتبه جيداً لهذا

إذا شخص قدم خدمة لشخص آخر.. فإن احتمالية أن يقدم له خدمة ثانية.. تكون أكبر بكثير من احتمالية تقديمه نفس الخدمة.. في حال كان هو قد تلقى معروفاً من ذلك الشخص.

كذلك الشخص الذي يتسبب بالأذى لشخص آخر، يملك رغبة أكبر في تكرار الاذى، مقارنة برغبة الضحية بالثأر.

أي وبشكل مبسط شخص ما قدم لك خدمة سيقوم بتقديم خدمة جديدة لك حين تطلبها.

ولكن الشخص الذي قدمت له خدمة.. قد يقدم لك خدمة حين تطلب ذلك وقد لا يقدم.

في المقابل الشخص الذي ألحق بك الاذى في أول مرة سيقوم بذلك مرة ثانية ورغبته في القيام بذلك هي أكبر بكثير من رغبتك في الانتقام منه. 

تسمى هذه الظاهرة باسم تأثير بنجامين فرانكلين.

هل تعرف كيف تستخدم هذا السر الغريب؟

 

 

المصادر: ١- ٢ 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق