بعد شائعات الطلاق.. باراك أوباما: «ما زلت الرجل الأكثر حظًا»
احتفل الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، 65 عامًا، وزوجته ميشيل، 62 عامًا، بالذكرى الـ34 لزواجهما بتبادل رسائل عاطفية علنية عبر منصة إنستجرام، مؤكدَين صمود علاقتهما أمام حملة إعلامية طويلة روّجت لشائعات طلاقهما ولم تهدأ إلا بمواجهتهما لها مباشرة.
نشر الرئيس الأسبق صورة جمعته بميشيل، وكتب مرافقًا لها: "عيد زواج سعيد يا ميشيل! ما زلت أسعد رجل في العالم لكوني معكِ".
وفي المقابل، شاركت ميشيل مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو تستعيد فيها محطات حياتهما المشتركة، من صور حفل زفافهما عام 1992 إلى لقطات من سنوات البيت الأبيض وإجازات خاصة جمعتهما بعيدًا عن الأضواء، مصحوبةً بأغنية "As" للفنان ستيفي ووندر من عام 1976، وعلّقت ببساطة: "حبك يزداد جمالاً يومًا بعد يوم!".
شائعات الطلاق وردّ باراك وميشيل أوباما
بدأت التكهنات حول أزمة الزواج حين غاب باراك عن مرافقة ميشيل في حضور تنصيب الرئيس دونالد ترامب وجنازة الرئيس الأسبق جيمي كارتر، فيما أفادت التقارير آنذاك بأنها كانت في إجازة ممتدة في هاواي بمعزل عنه، وهو ما أثار التكهنات وسط غياب أي توضيح رسمي منهما.
وواجه الزوجان هذه الشائعات مباشرةً في حلقة من بودكاست "IMO" الذي تقدمه ميشيل مع أخيها كريغ روبنسون، 64 عامًا، في يوليو 2025.
وحين مزح روبنسون متسائلاً إن كانا "يحبان بعضهما حقًا"، ردّ باراك بدعابة: "لقد أعادتني إليها! كانت الأمور معلّقة لفترة"، فبادرته ميشيل بطلب التوقف عن ذلك، مضيفةً بمرح أن وجودهما في غرفة واحدة كافٍ ليظن الناس أنهما طليقان، في إشارة ساخرة إلى حجم المبالغة التي رافقت الشائعات.
سر استمرار زواج باراك وميشيل أوباما
كشفت ميشيل في تصريحات نقلتها مجلة "بيبول" عن السر الذي يجعل زواجها بباراك صامدًا رغم التحديات والضغوط المتراكمة على مدار عقود، قائلةً: "مهما اشتدت الصعاب وتقلّبت الأحوال، هو يسندني دائمًا. يقول لي: جرّبي أشياء جديدة، اقفزي. أستطيع فعل كل ذلك لأنني أعلم أنه يمسك بي إن تعثرت"، وهي شهادة تكشف عن شراكة تجاوزت الحياة الزوجية المعتادة لتصبح دعمًا متبادلاً في المراحل الفارقة.
ويُذكر أن باراك وميشيل قد عقدا قرانهما في 3 أكتوبر 1992، ولهما ابنتان: ماليا 28 عامًا، وساشا 25 عامًا.
