باراك أوباما يثير الجدل حول "الكائنات الفضائية"
أثار الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة حول الكائنات الفضائية، مؤكداً "وجودها" خلال مقابلة مع صانع المحتوى براين تايلر كوهين، مما أعاد ملف "الأجسام الغامضة" إلى صدارة المشهد الإعلامي العالمي.
تصريحات أوباما حول الكائنات الفضائية
وعندما سُئل مباشرة عن الكائنات الفضائية، أجاب أوباما بوضوح: "إنها حقيقية، لكنني لم أشاهدها"، مكتفياً بهذا التصريح المثير دون الخوض في تفاصيل تقنية أو تقديم أدلة ملموسة حول طبيعة تلك الكائنات.
وبحسب موقع "نيويورك بوست" غابت الأسئلة التفصيلية التي قد توضح قصد أوباما بكلمة "حقيقية"، إلا أن هذه التصريحات تتقاطع مع مواقف سابقة له ألمح فيها إلى وجود معلومات سرية لا يمكن الكشف عنها للعلن حالياً.
وأشعل تصريح أوباما نقاشات محتدمة رقمياً؛ حيث انقسم المتابعون بين من اعتبره تأكيداً ضمنياً لوجود كائنات فضائية، ومن رآه مجرد حديث رمزي وعام يفتقر إلى أدلة ملموسة أو كشوفات استخباراتية حقيقية.
ويظل ملف "الفضاء" الأكثر إثارة للفضول عالمياً، إذ يمزج بين المنطق العلمي والتكهنات الشعبية الجريئة، مما يغذي نظريات مستمرة حول احتمالية وجود حضارات ذكية متطورة تشاركنا هذا الكون الفسيح والغامض.
رد أوباما على مقطع ترامب
وفي سياق آخر، وجّه أوباما انتقادات لاذعة لما وصفه بـ"تراجع معايير الحياء واللياقة" في الخطاب السياسي داخل الولايات المتحدة، وذلك في أول تعليق له على منشور متداول عبر حساب الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشال"، تضمّن مقطعاً يصوّره وزوجته ميشيل أوباما على هيئة قردين.
وكان الفيديو الذي نُشر في 5 فبراير قد أثار موجة واسعة من الاستنكار، إذ قوبل بإدانات من شخصيات تنتمي إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء، وسط اعتباره تجاوزاً للحدود المتعارف عليها في السجال السياسي الأمريكي.
