بعد 35 عامًا على "The Silence of the Lambs".. ماذا قال هوبكنز عن ليكتر؟
بعد مرور 35 عامًا على عرض فيلم "صمت الحملان" (The Silence of the Lambs) لأول مرة في 14 فبراير 1991، لا يزال أداء أنتوني هوبكنز (Anthony Hopkins) المرعب لشخصية الدكتور هانيبال ليكتر (Hannibal Lecter) يتردد صداه لدى المشاهدين.
تفاصيل أداء هوبكنز لهانيبال ليكتر
وفي مقابلة أجرتها مجلة بيبول في مارس 1991 وأعادت نشرها اليوم السبت بمناسبة هذه الذكرى، كشف هوبكنز، الذي كان يبلغ آنذاك 53 عامًا، عن السبب وراء اعتقاده أن هذا الدور كان من بين أفضل أعماله: "لقد لعبت دور ليكتر بمتعة كبيرة، وربما يكون الأمر وراثيًا"، في إشارة إلى تجربته الشخصية ونشأته في بورت تالبوت بويلز، حيث عاش طفولة منعزلة جعلته يشعر بالكآبة والوحدة، وهو شعور استحضره حين تقمص الشخصية.
واعتبر هوبكنز أن تقمص دور القاتل النفسي لم يكن صعبًا، موضحًا: "عرفت صوت ليكتر وشكله على الفور وفهمت تعقيداته؛ ولم أكن مضطرًا لتعذيب نفسي لأداء الدور، كل ما علي فعله هو متابعة النص وغرائزي".
وأكّد أن اعتماده على إحساسه الطبيعي وغرائزه الفنية لتجسيد شخصية هانيبال ليكتر دون تصنع أو تخطيط مسبق، خصوصًا في المشاهد التي جمعته بالممثلة جودي فوستر في دور العميلة المتدربة كلاريس ستارلينج، حيث نجح في نقل شعور التوتر والرعب دون إفراط أو تصنع.
قصة فيلم صمت الحملان
الفيلم، المستند إلى رواية توماس هاريس عام 1988، أعاد تعريف نوعية أفلام الإثارة النفسية، وجعل من شخصية ليكتر أيقونة سينمائية، ومن المعروف أن العديد من الممثلين رفضوا هذا الدور قبل أن يراه هوبكنز فرصة لا تُفوَّت.
ورغم عمق الدور، حافظ هوبكنز على أجواء مرحة في موقع التصوير، حيث كان يتسلل أحيانًا خلف زملائه في العمل لإضافة لمسة من الفكاهة، حسبما استذكر المخرج جوناثان ديمي.
في حديث مع مجلة بيبول في يناير 2024، اعترف هوبكنز، البالغ 88 عامًا الآن، بأنه لا يزال يشعر بنفس الإعجاب تجاه المشروع: "استطعت أن أفهم ليكتر، غموض الرجل المنعزل والصوت في الظلام".
وحظي الفيلم بإشادة نقدية واسعة، وفاز بجوائز الأوسكار الخمسة الكبرى: أفضل فيلم، أفضل مخرج، أفضل ممثل لهوبكنز، أفضل ممثلة لفوستر، وأفضل سيناريو مقتبس، مما يعكس إرث أنتوني هوبكنز مع هانيبال ليكتر.
