بعد 34 عامًا من الحب والسياسة.. باراك وميشيل أوباما يكشفان أسرار زيجتهما (فيديو)
كشف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، 64 عامًا، وزوجته ميشيل، 62 عامًا، عن تفاصيل حياتهما المشتركة بعد قرابة 34 عامًا من الزواج، وذلك بمناسبة افتتاح "مركز باراك أوباما الرئاسي" في الجانب الجنوبي من شيكاغو، حيث بدأت قصتهما الأولى.
قصة حب ميشيل وباراك أوباما
تحدثت ميشيل، في مقابلة حصرية مع مجلة "بيبول"، عن طبيعة الشراكة والارتباط اللذين يجمعانها بزوجها، واصفة إياها بالتوازن المتكامل، وأوضحت أنها كانت تميل بطبيعتها إلى البقاء في مساحتها المعتادة وعيش حياة مستقرة ولكن بنطاق أضيق، إلا أن وجود زوجها فتح لها ولعائلتها، بما في ذلك بناتهما ووالدتها، آفاقًا أرحب وأوسع لما يمكن للمرء أن يحققه ويكون عليه في حياته.
وأضافت: "أعطاني الشجاعة. كان سندي وقال لي دائمًا: أنا معك. ومهما كانت صعوبة الأمور وتقلباتها، هو معي".
وفي المقابل، أقرّ أوباما بأن زوجته هي ما يثبّته: "هي تمنحني الثبات والجذور. وهذا قد نجح بشكل لا بأس به".
مميزات "مركز باراك أوباما الرئاسي"
اختار أوباما موقع المركز بعناية على أرض تحمل ذكرياته الأولى. قال: "هذا الطريق الذي كنت آتي منه إلى شيكاغو لأول مرة بسيارة قديمة متهالكة. هنا البيت الذي نشأت فيه ميشيل، وعلى بُعد أقل من ميل استضفنا حفل زفافنا، ومن هنا يمكنك رؤية المستشفى الذي وُلدت فيه بناتنا، والمنزل الأول الذي سكناه على بُعد عشر دقائق سيرًا".
وأوضحت ميشيل أن المكان يمثل لها أكثر من مجرد ذكريات: "كل شيء فيّ صُنع في هذه المنطقة. لم يكن هناك مكان كهذا المركز حين كنت أكبر هنا. أدرك الآن ما سيعنيه هذا للأطفال".
ويأتي هذا المركز المتكامل ليتجاوز مفهوم المتاحف التوثيقية التقليدية؛ إذ يضم المكتبة الرئاسية ومكاتب وملاعب رياضية ومساحات مفتوحة تخدم المجتمع المحلي، مجسداً رؤية الرئيس الأسبق في إيجاد مساحة تفاعلية تحتضن أهل الحي، وتعمل كمنصة عالمية لتمكين وتأهيل القادة الشباب.
ومن بين مرافقه، برز ملعب كرة السلة الذي أبدى أوباما استعداده لمنافسة الشباب فيه، مشترطًا أن تقتصر المنافسة على رمي الكرة لا الركض: "أريد أن أحافظ على ركبتيّ وعرقوبيّ".
