"ملك الأكتاف".. فيلم افتتاح مهرجان أفلام سعودية في دورته الـ12
اختار مهرجان أفلام السعودية الفيلم الوثائقي "ملك الأكتاف" ليفتتح دورته الـ12، التي تُقام في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" بالظهران، خلال الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 2 يوليو 2026.
ويأتي هذا الاختيار رسالةً واضحة من المهرجان تُعلي من شأن السينما الوثائقية المرتبطة بالموروث الثقافي السعودي، وتضع الحرف اليدوية العريقة في قلب المشهد السينمائي.
قصة فيلم "ملك الأكتاف"
ويحمل الفيلم شعار "بشتٌ.. ترويه الحياكة"، ويأخذ المشاهد في رحلة داخل عالم البشت السعودي، ذلك الرداء التقليدي الذي يختزل في نسيجه قيم الهوية والوقار والهيبة، ويرتديه الرجل في أبرز محطات حياته من الأفراح إلى مجالس الشرف.
ويتتبع العمل مسار البشت من أيادي الصُنّاع الذين يُتقنون حياكته بحرفية عالية، مرورًا بالحرف المرتبطة بصناعته وما تنطوي عليه من صبر وخبرة متوارثة جيلاً بعد جيل، وصولاً إلى حضوره الراسخ في أبرز المناسبات والمحافل المحلية والعالمية.
وتقف خلف الكاميرا المخرجة مرام الخالدي، في تجربتها السينمائية الأولى، إذ يُمثل "ملك الأكتاف" باكورة أعمالها الإخراجية.
والفيلم من إنتاج شركة DNA، وقد نجح في أن يشق طريقه إلى موقع الشرف في افتتاح المهرجان رغم أنه تجربة أولى لمخرجته، ما يعكس ثقة المهرجان في الأصوات السينمائية الصاعدة.
تفاصيل تكريم المخرجة هيفاء المنصور
وتتوّج الدورة مسيرة المخرجة هيفاء المنصور بتكريمها شخصيةً بارزة لهذا العام، تقديرًا لإسهاماتها في رسم ملامح السينما السعودية الحديثة محليًا ودوليًا.
وتُعد المنصور أول مخرجة سعودية أنجزت فيلمًا روائيًا طويلاً، وأسهمت في ترسيخ حضور السينما السعودية على المنصات والمهرجانات العالمية عبر أعمال أكسبتها اعترافًا واسعًا خارج حدود المملكة.
ويتزامن هذا التكريم مع مرحلة نضوج لافتة تشهدها السينما السعودية، إذ باتت تستقطب أسماء شابة تحمل رؤى مغايرة وتطرح حكايات محلية بلغة سينمائية تجد صدىً لدى الجمهور العالمي.
