إيثان هوك يكشف عن الفيلم الأهم والأكثر تأثيرًا في مسيرته
أكد الممثل إيثان هوك، البالغ من العمر 55 عامًا، أن دوره في فيلم "Tape" عام 2001 هو الأكثر تأثيرًا في مسيرته، متجاوزًا بذلك أعمالاً أكثر شهرة أوصلته إلى أربع ترشيحات للأوسكار على مدار عقود من العطاء.
تفاصيل فيلم "Tape"
قال هوك لشبكة "بي بي سي" في مقابلة أخيرة: "لو طُلب مني اختيار دور واحد غيّر حياتي، لاخترت Tape". أخرج الفيلم رفيقه المخرج ريتشارد لينكلاتر بميزانية محدودة، وتدور أحداثه بالكامل داخل غرفة فندقية تجمع ثلاثة أشخاص.
وأدى هوك دور "فينس"، تاجر ممنوعات من الدرجة الثانية يدير مكيدة لتسجيل اعتراف صديقه القديم "جون" الذي جسّده روبرت شون لينارد، زميله السابق في "Dead Poets Society"، حول اتهامه بالاعتداء على "إيمي" التي أدت دورها زوجته آنذاك أوما ثورمان.
وصُوِّر الفيلم في ستة أيام فقط بكاميرات فيديو رقمية محمولة باليد، وهو أسلوب كان جديدًا كليًا في تلك المرحلة، ومع ذلك لم يتعامل هوك مع محدودية الموقع باعتبارها قيدًا، بل وصفها بأنها دفعت الجميع نحو مستوى مختلف من التركيز.
وأوضح: "لم يكن هناك مجال للتراخي، ولا أحد يريد حقًا مشاهدة فيلم يجري داخل غرفة واحدة، وكنا نعرف ذلك، فاشترطنا على أنفسنا الدقة والحدة والخفة في آنٍ واحد".
لماذا يحب إيثان هوك دوره في فيلم "Tape"؟
ربط هوك هذا الفيلم بمرحلة تحول شخصي ومهني: "كان ذلك دخولي إلى التمثيل الاحترافي، وكنت على وشك إتمام الثلاثين، أشقّ طريقي نحو النضج".
وأشار إلى أن المشروع جاء في لحظة كان هو ولينكلاتر يتحمّسان فيها لإمكانات الفيديو الرقمي وتأثيره المحتمل على صناعة السينما.
وجاء الفيلم مباشرة قبيل "Training Day"، الذي أوصله إلى أول ترشيح للأوسكار مقابل دنزل واشنطن.
وقال هوك: "تذكرت خلال تصوير Training Day كم كنت ممتنًا لتجربة Tape، لأن دنزل واشنطن كان أكثر فنان استثنائي عملت معه في حياتي. قوة خياله وكاريزمته لا حدود لها، وقد وضع Training Day كل ما تعلمته على المحك".
وعُرض الفيلم لأول مرة في يناير 2001، وظل بعيدًا عن الأضواء رغم ما تركه من أثر عميق على صاحبه.
