رومان رينز.. لياقة بعد الأربعين والسر في طريقة تدريبه
لا يرى نجم المصارعة رومان رينز في اللياقة البدنية مجرد وسيلة لبناء العضلات وزيادة القوة، بل أداة يطوعها لخدمة كل مرحلة جديدة في مسيرته.
واليوم، وقد بلغ الـ41 من عمره، يعيد رينز رسم برنامجه التدريبي بحثًا عن معادلة صعبة: الحفاظ على أدائه الرياضي، وضمان استمراره لسنوات أطول.
رومان رينز.. رياضي يتشكل مع كل تحدٍّ
يحمل رينز سجلًا رياضيًا متنوعًا، فقد بدأ لاعبًا لكرة القدم الأمريكية في القسم الأول بالدوري الجامعي، قبل أن يفرض سيطرته على حلبات WWE، ثم ينتقل إلى الشاشة الكبيرة بتجسيد شخصية "أكوما" في فيلم Street Fighter الجديد، المقرر عرضه في دور السينما يوم 16 أكتوبر.
وفي كل محطة من هذه المحطات، كيّف رينز تدريباته وفق متطلبات المرحلة، معتمدًا على مرونته وقدرته على التحول من نمط رياضي إلى آخر.
ويحرص النجم على أداء حركاته الخطرة بنفسه في المصارعة، ساعيًا إلى تقديم عرض يخطف الأنظار في كل نزال.
ووفقٍا لمجلة Men's Health: يقول رينز "التداخل كبير، لأننا نريد أن نبدو قادرين على إنقاذ العالم".
ويضيف أن هناك توازنًا دقيقًا بين أن يبدو الرياضي بالمظهر المطلوب، وأن يكون أداؤه على مستوى ما يحاول تقديمه أو محاكاته.
رينز يمنح ساقيه الأولوية
مع التقدم في العمر، غيّر رينز أولوياته في صالة التدريب، فأصبح يمنح تمارين الجزء السفلي من الجسم اهتمامًا أكبر على حساب الجزء العلوي.
ويشرح ذلك بقوله: "تمارين أكثر للساقين، وأقل للصدر والأكتاف والذراعين، ووزن أقل في الجزء العلوي حول الرأس، للحفاظ على الاستمرارية وإبقاء الحركة سلسة".
ويعكس هذا التحول فلسفة جديدة لدى النجم، لم تعد فيها ضخامة العضلات هي الهدف، بل خفة الحركة والقدرة على مواصلة الأداء لأطول فترة ممكنة.
من الحلبة إلى شخصية "أكوما"
حملت التحضيرات لفيلم Street Fighter العقلية نفسها، لكن مع تحدٍّ إضافي. فشخصية "أكوما" تتمتع ببنية جسدية تشبه أجسام لاعبي كمال الأجسام، وتشتهر بقوتها الهائلة بعد تدريب قاسٍ على الفنون المظلمة المعروفة باسم "ساتسوي نو هادو".
ولمواجهة هذا التحدي، حافظ رينز على برنامجه التدريبي في المصارعة، وأضاف إليه تقنيات مختلفة من الفنون القتالية، ليتمكن من "التحرك مثل النينجا"، على حد تعبيره.
درس لم يتعلمه من أفلام بروس لي
نشأ رينز معجبًا شغوفًا بأسطورة الفنون القتالية بروس لي، لكنه يعترف بأنه لم يدرك يومًا صعوبة تنفيذ بعض أشهر الوضعيات القتالية، إلا حين جربها بنفسه.
ويقول: "الأمر يشبه كثيرًا البيلاتس واليوجا، في الطريقة التي ينبغي أن تتحكم بها في جسدك، ثم تثبت الوضعية للحفاظ على أصالة كل فن قتالي".
ويكشف هذا الاعتراف جانبًا مهمًا من تجربة رينز الجديدة، فالفنون القتالية لم تضف إلى تدريبه مهارات حركية فقط، بل منحته وعيًا أعمق بالتحكم في الجسد والتوازن والثبات، وهي عناصر تخدم هدفه في الاستمرار بعد الأربعين.
