تمارين قصيرة ونظام غذائي متوازن.. كيف يحافظ فيران توريس على لياقته؟
بعيدًا عن الأجهزة المكلفة والتعقيدات التدريبية، يكشف فيران توريس، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، سر لياقته البدنية العالية عبر برنامج ذكي يقوم على التبسيط الفعّال؛ حيث يكتفي بـ4 تمارين مركّبة فقط تشغل كافة عضلات الجسم وتضمن أقصى استفادة بأقل معدات.
تدريبات فيران توريس الرياضية
بحسب ما نُشر في موقع Men'sHealth، يتضمن البرنامج التدريبي للاعب أربعة تمارين رئيسة، يبدأ الأول بتمرين العقلة أو السحب العلوي الذي يُنفذ عبر 3 مجموعات تتراوح تكراراتها بين 8 و10 تكرارات، وهو يستهدف عضلات الظهر العريضة والعضلة ذات الرأسين والأكتاف.
ويُعد هذا التمرين من أكثر التمارين كفاءة في بناء قوة الجزء العلوي من الجسم، حيث يعتمد عليه اللاعبون المحترفون لتطوير القوة الوظيفية وزيادة قدرة السيطرة على الجسم.
ويأتي تمرين الضغط ثانيًا بواقع ثلاث مجموعات تتراوح بين 15 و20 تكرارًا، حيث يركز على عضلة الصدر الكبرى والعضلة ثلاثية الرؤوس والجزء الأمامي من الكتف، وتستهدف هذه التكرارات المرتفعة نسبيًا تعزيز القدرة على التحمل العضلي إلى جانب تنمية الكتلة العضلية.
أمّا التمرين الثالث فهو القرفصاء أو السكوات، والذي يتكون من ثلاث مجموعات بـ10 إلى 12 تكرارًا، ويمثل ركيزة أساسية في إعداد اللاعبين كونه يطور عضلات الفخذ الرباعية والعضلات الخلفية وعضلات المؤخرة، وهي المجموعات العضلية الحيوية لمهارات الركض والقفز والتسديد.
ويُختتم البرنامج بتمرين البطن أو الكرانش الذي يُنفذ في ثلاث مجموعات مستمرة حتى الوصول إلى الإرهاق التام، ويهدف هذا الأسلوب إلى رفع مستوى التحمل العضلي لمنطقة الجذع التي تُشكل قاعدة الثبات الحركي للاعبي كرة القدم.
نظام فيران توريس الغذائي
تحدث فيران توريس بصراحة عن نظامه الغذائي، حيث اتبع نظامًا غذائيًا مدروسًا دعم أداءه الميداني، مع الإبقاء على مرونة كافية لتضمين الأطعمة التي فضلها.
ولم يخفِ توريس شغفه بحلوى مفضلة معينة كجزء من توازنه الغذائي، في دليل على أن الأداء الاحترافي لم يستلزم بالضرورة حرمانًا تامًا من الأطعمة التي أحبها الرياضي.
وقد توافق هذا النهج مع توجهات التغذية الرياضية الحديثة التي أكدت أن الاستدامة النفسية للنظام الغذائي كانت بالغة الأهمية بالقدر ذاته الذي كانت عليه القيمة الغذائية، إذ إن إدراج وجبة خفيفة مفضلة لم يهدم مساعي اللياقة، بل عزز الالتزام طويل الأمد.
لماذا يُناسب هذا البرنامج لاعبي كرة القدم؟
تتفوّق برامج التدريب المستندة إلى التمارين الوظيفية المركّبة على التمارين العزلية في سياق كرة القدم؛ نظرًا لأن حركات الملعب تستدعي تنسيقًا عضليًا متكاملاً وليس مجرد تفعيل لعضلات معزولة.
وتُحاكي تمارين العقلة والقرفصاء والضغط متطلبات الأداء الميداني الحقيقي، حيث تُطوّر ما يُسميه علماء الحركة "القوة الوظيفية"، وهي القدرة على توظيف القوة العضلية في سياقات حركية متغيرة بسرعة، وهو ما يحدث تحديدًا خلال مباريات كرة القدم.
ويرتبط تمرين القرفصاء على وجه الخصوص ارتباطًا مباشرًا بقوة التسديد، وارتفاع القفز، وسرعة الانطلاق، وهي 3 متغيرات أساسية تُحدد مدى فاعلية المهاجم داخل الملعب.
وبوصفه مهاجمًا يعتمد على السرعة والتمركز الذكي، يحتاج فيران توريس إلى هذه الصفات البدنية بصفة دورية.
