ماذا تعرف عن أول «SIMphony» في العالم؟ (فيديو)
أعلنت فرقة مانشستر كاميراتا البريطانية عن تجربة موسيقية غير مسبوقة، تمثلت في تأسيس أول قسم رسمي للهواتف الذكية داخل أوركسترا في العالم، جمع أربعة هواتف إلى جانب الآلات الكلاسيكية التقليدية على خشبة المسرح في مزج لم تشهده قاعات الموسيقى الكلاسيكية من قبل.
تفاصيل استخدام الهواتف الذكية في العزف
جاءت التجربة ثمرةَ شراكة بين الفرقة وشركة AO لبيع الأجهزة الإلكترونية، وأُطلق على العمل الناتج اسم "SIMphony"، في إشارة ذكية تجمع بين كلمة "سيمفونية" ومصطلح "SIM" المرتبط بشرائح الهواتف، وهو اختيار يعكس طبيعة العمل الذي يقف على الحد الفاصل بين عالمين: التراث الموسيقي الكلاسيكي، والتقنية الرقمية الحديثة.
وقُدِّم العمل في قاعة ستولر بمدينة مانشستر الإنجليزية أمام جمهور حضر ليشهد لحظة تاريخية في عالم الموسيقى الأوركسترالية، وذلك وفقًا لما جاء في موقع People.
وضم البرنامج الموسيقي تمزيجًا من روائع عالمية أُعيد توزيعها بأسلوب معاصر يستوعب صوت الهاتف الذكي بوصفه آلة حاضرة لا دخيلة، من بينها مقاطع من "Ode to Joy" للموسيقار الألماني لودفيغ فان بيتهوفن، و"The Four Seasons" للمؤلف الإيطالي أنطونيو فيفالدي، و"Swan Lake" للمؤلف الروسي بيوتر إليتش تشايكوفسكي، إضافة إلى أغنية "Auld Lang Syne" الأسكتلندية الشهيرة التي باتت مرتبطة في الوجدان الشعبي بلحظات التحول والوداع.
استخدامات جديدة للهواتف الذكية
أقر قائد الفرقة تيم كروكس بأن استخدام الهواتف فرض قيودًا تقنية واضحة على العازفين، إذ قال: "الصعوبة تكمن في أن الهاتف لا يمنحك المستوى نفسه من التحكم والتعبير الموسيقي الذي يوفره الأوبوا أو الفلوت".
غير أنه رأى في ذلك جزءًا من جاذبية التجربة لا عائقًا أمامها، مضيفًا: "هذه روح الأوركسترا؛ التجريب وتجربة أشياء جديدة".
ولفت كروكس إلى أن المشروع أثبت قدرة التقنية الحديثة على الاندماج في سياقات إبداعية غير متوقعة، قائلاً: "أظهر كيف يمكن للتقنية أن تكون مرنة حين تلتقي بالإبداع".
وأشار إلى أن الفرقة تأمل أن يشعر الجمهور بالمتعة والدهشة حين يسمع النتيجة، تمامًا كما شعر بها الموسيقيون أنفسهم خلال التسجيل، في تجربة وصفها بأنها كشفت أن الآلة الموسيقية ليست بالضرورة جسمًا من خشب أو معدن، بل قد تكون شاشة زجاجية في جيب كل إنسان.
