مستر بيست يحقق أحلام 100 طفل يحاربون السرطان
أطلق جيمي دونالدسون، المعروف بـ"مستر بيست" وصاحب أكثر من نصف مليار مشترك على يوتيوب، فيديو جديدًا يختلف جذريًا عن محتواه المعتاد.
والفيديو الذي نشره صباح أمس السبت بعنوان "ساعدت 100 طفل في مكافحة السرطان" يسلط الضوء على أطفال وشباب يخوضون أو خاضوا معركة مع هذا المرض، ويسعى إلى تحقيق أمنياتهم وجمع التمويل اللازم لدعم الأبحاث العلمية.
تفاصيل حملة مستر بيست لعلاج الأطفال من السرطان
ويأتي الفيديو ثمرةً لتعاون بين منظمة "بيست فيلانثروبي" الخيرية التابعة لمستر بيست، ومنظمة "ستاند أب تو كانسر" المعنية بمكافحة السرطان، وشركة أمجن للأدوية، ومنظمة "سانت بولدريكس" المتخصصة في أبحاث سرطان الأطفال.
ويدعو الفيديو الناس إلى دعم ما يُسمى "فريق أحلام سرطان الأطفال"، وهو مبادرة تجمع علماء وباحثين من مختلف المؤسسات والتخصصات بهدف تسريع إيصال علاجات جديدة إلى المرضى.
وقال مستر بيست: "أكثر من 105,000 طفل حول العالم يفقدون حياتهم بسبب السرطان كل عام، ونحن نعمل على تغيير هذا الواقع.. ووراء كل حياة تُنقَذ جيش من الأطباء والباحثين والمتطوعين والمنظمات".
ليبرون جيمس يفتح أبوابه للأطفال
وتضمّن الفيديو مشاركة نجم كرة السلة ليبرون جيمس، إذ فاجأ رفقة مستر بيست ستة أطفال من متطوعي "سانت بولدريكس" وناجين من سرطان الأطفال في مدرسة "آي بروميس" التابعة لمؤسسة لبرون جيمس بولاية أوهايو.
واشترك الأطفال في تدريب ميداني مع النجم الرياضي، قبل أن يفتح لهم أبواب "هاوس ثري ثيرتي"، وهو مجمع متكامل يضم مطاعم ومتاجر ومساحات ترفيهية وبرامج إرشادية.
وقال جيمس: "يعني لي ولمؤسستي الكثير أن نكون جزءًا من رفع معنويات هؤلاء الأطفال الرائعين. كان شرفًا أن أشاركهم الملعب، وأن أشاركهم مساحتنا لخلق ذكريات لا تُنسى".
ولم يقتصر الفيديو على مشهد ميدان السلة، بل امتد ليشمل تجارب استثنائية لأطفال آخرين؛ من بينها حضور العرض الأول لفيلم "موانا" ولقاء نجمه دواين جونسون "ذا روك"، وحضور عرض خاص لفرقة "ستراي كيدز" الكورية مع لقاء مباشر بأعضائها، فضلاً عن لحظة مميزة لطفل كان يتلقى العلاج ويتابع فريق "بيتسبرغ ستيلرز" من بعيد.
أحدث حملات مستر بيست
ونظّم مستر بيست حملة للتبرع بالدم في مدينته غرينفيل بولاية كارولينا الشمالية، بهدف إنقاذ ألف حياة، وزار مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس حيث التقى الدكتور ألان واين وتناقش معه حول أهمية الأبحاث وضرورة منح الأطفال المرضى بارقة أمل.
وقالت كيتي كوريك، المؤسسة المشاركة لـ"ستاند أب تو كانسر": "السرطان هو المرض الأول المُميت للأطفال في الولايات المتحدة، وكل طفل يستحق فرصة أن يكبر. الأبحاث التي سيموّلها هذا المشروع قادرة على تحقيق ذلك".
