فينيسيوس جونيور بوجهٍ غير مألوف.. ما سر عملية تجميل الذقن؟
بعد أن خرج المنتخب البرازيلي من كأس العالم على يد النرويج في دور الستة عشر، وانتهاء آمال تحقيق الكأس الذهبية، ظهر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور أخيرًا بعد أن خضع لإجراءٍ لتجميل الذقن، ولكنّه بدا بوجهٍ مختلف تمامًا عن مظهره المُعتاد، فما نوع الإجراء الذي خضع له نجم ريال مدريد، والذي جعله يبدو بهذا المظهر الجديد؟
فينيسيوس جونيور بوجهٍ غير مألوف
نشر موقع الأخبار البرازيلي TMC مقالًا يوم الاثنين 20 يوليو 2026 يفيد بأنّ نجم ريال مدريد خضع لعملية تنسيق الذقن في عيادة جويانيا بالبرازيل، أجراها طبيب أمراض الجلدية الدكتور "أليساندرو ألاركو".
ويبدو أنّ العملية تضمّنت استخدام حشوات لنحت محيط الوجه، وهو إجراء لا يتطلّب شقوقًا جراحية ويجعل شكل الذقن أكثر تحديدًا.
وقد صُوِّر فينيسيوس في العيادة بعد وقت قصير من العلاج، وكان هناك تورّم مرئي في الصور الأولية، ولكن تلاحقت الصور بعد ذلك في أعقاب العملية، مثل الصورة التي نشرتها صديقة جونيور السابقة "فيرجينيا فونسيكا" يوم الاثنين، وهما يقفان معًا في صالة الألعاب الرياضية الجديدة الخاصة بها.
كما نشر مستخدِم إنستجرام @danilosanfoneirooficial الذي يبدو أنّه صديق للنجم البرازيلي منشورًا على إنستجرام يوم الاثنين أيضًا أظهر صورة جانبية لجونيور في أثناء توقيعه على قميص ريال مدريد؛ إذ أظهرت تلك الصور المظهر الجديد للنجم البرازيلي.
ما هي جراحة تجميل الذقن ومتى يُلجأ إليها؟
تُعرَف أيضًا برأب الذقن "Genioplasty"، وهي عملية تهدف إلى تعزيز محيط الذقن والرقبة وخط الفكّ، وعادةً ما تتضمّن وضع غرسة حول عظم الذقن لزيادة حجم وشكل الذقن، وتحقيق توازن بين ملامح الوجه.
وعادةً ما يُلجأ إلى تجميل الذقن في حالة الرغبة في الإحساس بمزيدٍ من الثقة في المظهر، أو تصحيح الذقن الضعيفة أو البارزة نحو الخلف، أو زيادة تحديد الرقبة وخط الفك، أو تقليل ظهور الذقن الكامل أو المزدوج الناجم عن صغر عظم الذقن.
ولكن ثمّة شروط تجعل الشخص مرشحًا مثاليًا لتلك العملية، تتضمّن حسب "Cleveland Clinic":
- عدم المعاناة من اضطراب في الفك أو تشوّه في عظم الفك أو ارتفاع قصير جدًا للذقن.
- عدم التدخين.
- اكتمال نموّ العظام.
- امتلاك توقّعات واقعية بشأن نتائج جراحة زراعة الذقن.
- التمتّع بصحةٍ بدنية جيّدة.
ما أنواع جراحة تجميل الذقن؟
عادةً ما يُنشِئ جرّاح التجميل جرحًا في البشرة، لإدخال الغرسة التي تُشكّل مظهر الذقن بعد ذلك، لكن ليست هذه هي الطريقة الوحيدة لتكبير الذقن، بل يمكِن تحقيق ذلك أيضًا من خلال:
1. حشو الذقن (Chin filler)
وهو النوع الذي اختاره النجم البرازيلي، حسب صحيفة ماركا، وحشو الذقن يكون بحمض الهيالورونيك أو مادة أخرى تُحقَن تحت الجلد مباشرةً، لتُضِيف حجمًا إلى الوجه.
وتساعد تلك الحشوات على تعزيز مظهر الذقن الصغيرة أو تنعيم التجاعيد حول الذقن وخط الفك، لكن تلك الحشوات غير جراحية، كما أنّها تتلاشى بمرور الوقت.
2. رقعة دهون الذقن (Chin fat grafting)
يشفط جرّاح التجميل الدهون من منطقة أخرى من الجسم (عادةً البطن أو الفخذين)، ثُمّ تُحقَن الدهون في الذقن، لتحسين مظهرها، وتُعدّ تلك العملية شكلًا من أشكال التدخل الجراحي الطفيف.
كيف تُجرَى عملية حشو الذقن؟
تُصمّم الخطة العلاجية لحشو الذقن حسب طبيعة كلّ مريض؛ اعتمادًا على تشريح الوجه والهدف الجمالي، كما يُحقَن الحشو من خلال إبرة دقيقة أو قنية وتستغرق العملية نفسها من 15 إلى 30 دقيقة؛ بعد وضع كريم مُخدّر لتقليل الألم.
ولكن قد يكون هناك بعد ذلك تورّم وكدمات خفيفة تختفي عادةً في غضون أيام قليلة، لكن النتائج على صعيد مظهر الذقن تكون فورية، وعلى عكس الغرسات الجراحية، فإنّ حشوات الذقن يمكن تغييرها أو إزالتها عند الحاجة إلى ذلك.
ما الفرق بين حشو الذقن وغرسات الذقن؟
غرسات أو زراعة الذقن هي إجراء تجميلي، يتضمّن وضع غرسة صلبة في الذقن لزيادة حجم وبروز الذقن، وتُعدّ تلك العملية مثالية لمن يرغبون في حلٍ دائم لعدم تناسُق الوجه.
وعلى عكس الحشوات التي تستمرّ بضعة أشهر حتى يمتصّها الجسم، فإنّ جراحة زراعة الذقن (Chin implant) خيار طويل الأمد، وتستقرّ في منطقة الذقن لسنوات.
حشو الذقن أم زراعتها.. ما الخيار الأفضل؟
يتميّز حشو الذقن بأنّه إجراء سريع وغير جراحي، ولا يستغرق سوى 15 إلى 30 دقيقة، كما أنّ الانزعاج خلال الحقن يكون خفيفًا؛ إذ يُستخدَم كريم مُخدِّر، لكن ذلك لا يمنع بعض الآثار الجانبية اللاحقة، مثل التورم أو الكدمات أو الاحمرار، ولكن الحشو ذاته لا يستمر إلى الأبد بل قد يستغرق من 12 إلى 24 شهرًا، ويتطلّب إجراءات جديدة.
أمّا زراعة الذقن أو غرسات الذقن، فهي عملية جراحية تتطلّب تخديرًا، كما تستمر العملية لمدة ساعة واحدة، مع فترة تعافٍ تراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، وآثار جانبية محتملة بعد العملية، مثل الألم الخفيف والتورّم والكدمات، ولكن يتميّز هذا الإجراء بأنّ نتائجه دائمة وطويلة الأمد على عكس حشو الذقن.
أمّا من ناحية جمالية الذقن، فإنّ غرسات الذقن تجعل الذقن أكثر وضوحًا وتحديدًا مقارنةً بالحشوات، ومع ذلك فإنّ كلا الإجراءين يوفّران تحسينات ملحوظة.
هل هناك مضاعفات لحشو الذقن؟
رغم أنّ حشو الذقن لا يستدعي تدخلًا جراحيًا، وأنّه آمن عمومًا، فإنّ له بعض الآثار الجانبية المحتملة، مثل التورّم والكدمات المؤقتة، أو الاحمرار الخفيف والألم في موضع الحقن، ولكن هذه الآثار الجانبية مؤقتة وعادةً ما تزول سريعًا.
ختامًا، رغم المظهر الجديد للنجم البرازيلي، فإنّ حشو الذقن الذي أجراه من الإجراءات التي لا تستدعي تدخلًا جراحيًا، كما تخلو من المضاعفات المحتملة لغرسات الذقن، ولكن نتائجها لا تستمرّ لفترة طويلة مثل غرسات الذقن.
