لماذا يقوم هيو جاكمان بتمارين الضغط المتسلسلة؟
أثبتَ نجم هوليوود الشهير هيو جاكمان، المعروف بتجسيده لشخصية "ولفرين"، أنه لا يزال يبتكر طرقًا استثنائية لتقوية جسده وبناء الكتلة العضلية رغم بلوغه سن الـ 57 عامًا؛ وشارك جاكمان جماهيره ومتابعيه عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام" لقطات مصورة وهو يؤدي تمرينًا يُعرف بـ تمرين (Deficit Chain Push-Ups)؛ ويهدف هذا التكتيك المتطور إلى بناء عضلات الصدر وزيادة حجمها بكفاءة عالية، دون الحاجة للمخاطرة برفع الأوزان الثقيلة.
وجّهَ النجم العالمي نصيحة تحفيزية لجمهوره تعكس فلسفته البدنية الصارمة، حيث كتب معلقًا على الفيديو:«الحفاظ على اللياقة البدنية أسهل بكثير من محاولة استعادتها بعد فقدانها؛ هذه هي القاعدة التي تمنحني القوة وتدفعني للاستمرار في كل مرة تطلب مني مدربتي بيث لويس القيام بمجموعة إضافية من التمرين».
آلية الأداء الصحيح للتمرين خطوة بخطوة
يتطلبُ هذا التمرين الذي يختلف عن تمرين الضغط العادي تركيزًا وتوافقًا عضليًا عصبيًا دقيقًل، ويجري تطبيقه عبر الخطوات التالية:
وضع لوحين من أوزان الحديد على الأرض بمسافة تعادل عرض الكتفين لتوفير سطح مرتفع لليدين.
وضع سلسلة حديدية ثقيلة الوزن حول الرقبة بشكل مريح وآمن، ثم اتخاذ وضعية البلانك المرتفع.
تثبيت اليدين على الأسطح المرتفعة مع شد عضلات البطن والأرداف بقوة لتوليد توافق كامل في كل أنحاء الجسم.
خفض الصدر نحو الأرض ببطء مع الحفاظ على المرفقين أسفل الكتفين ليشكل الجسم شكل سهم، والاستمرار في النزول حتى يتجاوز الصدر مستوى اليدين للوصول إلى أقصى تمدد عضلي.
الضغط على الأرض بقوة لرفع الجسم والعودة إلى وضعية البداية، ثم تكرار التمرين.
الأسرار العلمية وراء كفاءة التمرين
أوضحَ غاري لوكوود، الرئيس التنفيذي لمركز "24/7 فيتنس" البدني، الفوائد العلمية والصحية التي يجنيها جاكمان من هذا التمرين ، مرجعًا إياها إلى ثلاثة محاور رئيسية:
زيادة القوة عبر المقاومة المتغيرة:
عندما يصبح تمرين الضغط التقليدي سهلاً، تبرز أهمية الحمل الزائد التدريجي؛ ويوفر دمج السلاسل الحديدية مقاومة متغيرة تتوافق مع منحنى القوة الطبيعي للجسم، ما يجعل التمرين في أوج صعوبته بمجرد ارتفاع الصدر عن الأرض، وهو ما يبني قوة هائلة في أضعف نقاط الحركة ويحسّن مرونة الكتف.
توسيع المدى الحركي:
يتيح رفع اليدين عن الأرض للصدر الهبوط لمستوى أدنى من المعتاد، ما يخلق تمددًا عميقًا في الألياف العضلية؛ وتدريب العضلات في وضعية التمدد الكامل يعد علمياً أحد أقوى محفزات التضخيم ، ما يعني الحصول على جهد مضاعف لكل تكرار.
تقليص مخاطر الإصابة في الخمسينات:
يحمي هذا التمرين المفاصل والأنسجة الضامة مقارنة بتمارين الضغط الثقيلة بالبار، كما أن المدى الحركي الواسع يجبر الرياضي على الالتزام بتكنيك صارم يستحيل معه أداء التمرين بشكل غير صحيح؛ وهي البديل المثالي للرجال فوق سن الخمسين الذين يبحثون عن أقصى استفادة عضلية بأقل نسبة خطورة على سلامة المفاصل.
