من التأمل إلى الجدف.. أسرار الروتين اليومي لهيو جاكمان
كشف النجم العالمي هيو جاكمان تفاصيل يومه وروتينه الصحي الذي يتبعه للحفاظ على لياقته البدنية، خاصة عند تجسيد شخصية "وولفرين" الشهيرة في سلسلة أفلام "X-Men".
جاكمان، البالغ من العمر 57 عاماً، أوضح أنه يتناول ما يقارب 6000 سعرة حرارية يومياً خلال فترة التحضير لدوره في شخصية "وولفرين"، وذلك للحفاظ على الكتلة العضلية المطلوبة للشخصية، وفقاً لما أورده موقع Telegraph.
جاكمان، المولود في سيدني، بدأ مسيرته الفنية في المسرح الأسترالي قبل أن يحقق انطلاقته الكبرى في هوليوود من خلال شخصية وولفرين، التي جسدها تسع مرات إضافية بعد ظهوره الأول.
وقد حصل على جوائز مرموقة مثل "إيمي" و"غرامي" و"غولدن غلوب" و"توني"، كما رُشح للأوسكار والبافتا عن أدوار بارزة منها "جان فالجان" في فيلم "Les Misérables" و"بي تي بارنوم" في "The Greatest Showman".
روتين هيو جاكمان الغذائي
أوضح جاكمان أنه يبدأ يومه مبكراً، حيث يستيقظ عادة في الخامسة والنصف صباحاً، ويحرص على ممارسة التأمل منذ أن كان في الثالثة والعشرين من عمره.
ويعد التأمل وسيلة أساسية تمنحه صفاءً ذهنيًا يساعده على مواجهة ضغوط الحياة اليومية.
كما يلتزم بممارسة اللغة الفرنسية عبر تطبيق "Duolingo"، حيث يحافظ على سلسلة يومية طويلة من التعلم.
عند تحضير نفسه لدور وولفرين، يعتمد جاكمان على مساعدة من الطاهي ماريو سبينا، الذي يضع له خطة غذائية دقيقة تشمل ست وجبات يوميًا موزونة من حيث البروتينات والدهون والكربوهيدرات.
وقد ذكر أنه في بداياته كان يطبخ بنفسه عشر صدور دجاج صباحًا، لكنه الآن يعتمد على خبرة مختصين لضبط نظامه الغذائي.
تمارين هيو جاكمان للحفاظ على اللياقة
أما عن الرياضة، فيمارس جاكمان رفع الأثقال ثلاث مرات أسبوعيًا، إضافة إلى تدريبات على آلة الجدف بنفس المعدل.
ويشارك في حصص جماعية عبر الإنترنت للحفاظ على التزامه، رغم أنه يعترف بأن الجدف ليس ممتعًا بالنسبة له لكنه فعال للغاية.
إلى جانب التزامه بالنظام الغذائي والرياضة، يحرص جاكمان على تناول وجبات صحية مثل الزبادي اليوناني مع الفواكه أو العصائر الغنية بالبروتين والخضراوات.
كما يستمتع بالمشي وركوب الدراجة في "سنترال بارك" بمدينة نيويورك، حيث يعيش حاليًا.
ويؤكد أنه يحاول قدر الإمكان الاسترخاء ومشاهدة الأفلام، رغم أن ذهنه كثيرًا ما ينشغل بالعمل.
ويختتم جاكمان يومه بجلسة تأمل أخرى قبل النوم، إضافة إلى قراءة الكتب، حيث يحرص دائمًا على الاطلاع على السير الذاتية والأعمال الفكرية التي تمنحه إلهامًا جديدًا.
