مايكل ديل يقلب موازين الأثرياء.. يتجاوز زوكربيرغ وهوانغ بثروة تتخطى 200 مليار دولار
دخل رجل الأعمال الأمريكي مايكل ديل قائمة نخبة أثرياء العالم، بعدما أصبح خامس أغنى شخص على مستوى العالم، متفوقًا على عدد من أبرز مليارديرات قطاع التكنولوجيا، بينهم مارك زوكربيرغ، ولاري إليسون، وجينسن هوانغ، إلى جانب وارن بافيت.
كم تبلغ ثروة مايكل ديل؟
وبحسب مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، بلغت ثروة ديل، البالغ من العمر 61 عامًا، نحو 212 مليار دولار، ليصبح واحدًا من ستة أشخاص فقط في العالم تتجاوز ثرواتهم حاجز 200 مليار دولار، إلى جانب إيلون ماسك، ولاري بيج، وسيرجي برين، وجيف بيزوس، ولاري إليسون.
وجاء هذا الصعود بعد ارتفاع ثروة ديل بنحو 71.9 مليار دولار منذ بداية العام، وهي ثاني أكبر زيادة بين مليارديرات العالم بعد إيلون ماسك.
أسباب ارتفاع ثروة ديل
يرجع النمو الكبير في ثروة مايكل ديل إلى الأداء القوي لسهم ديل تكنولوجيز، الذي ارتفع بنسبة 225% منذ بداية العام، ما رفع القيمة السوقية للشركة إلى نحو 255 مليار دولار، متجاوزة شركات كبرى مثل سيتي جروب، وأمريكان إكسبريس، وكوالكوم.
ويمتلك ديل نحو 41% من أسهم الشركة، التي استفادت بقوة من الطفرة العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، عبر توفير الخوادم، وأجهزة الكمبيوتر، ووحدات التخزين اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما أظهرت نتائج الشركة للربع الأول، المعلنة في مايو، نموًا قويًا، إذ قفز صافي الإيرادات بنسبة 88% على أساس سنوي ليصل إلى 44 مليار دولار، بينما ارتفعت مبيعات خوادم الذكاء الاصطناعي بنسبة 757% لتتجاوز 16 مليار دولار، وقفز الدخل التشغيلي إلى 3.7 مليار دولار.
تغيرات في قائمة الأثرياء
ورغم المكاسب الكبيرة التي حققها مايكل ديل، فإن إيلون ماسك لا يزال صاحب أكبر زيادة في الثروة خلال العام، بعدما أضاف أكثر من 300 مليار دولار إلى ثروته، مدعومًا بالأداء القوي لشركتي تسلا وسبيس إكس.
في المقابل، شهد عدد من كبار المليارديرات تراجعًا في ثرواتهم، إذ خسر كل من لاري إليسون، ومارك زوكربيرغ، وستيف بالمر، وبرنارد أرنو نحو 40 مليار دولار لكل منهم، مع تراجع أسهم التكنولوجيا والسلع الفاخرة.
بدأ مايكل ديل مسيرته عام 1984 وهو في التاسعة عشرة من عمره، برأسمال لم يتجاوز 1000 دولار، حيث كان يجمع ويبيع أجهزة كمبيوتر مخصصة من غرفته في جامعة تكساس، قبل أن يحول المشروع إلى واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.
ولا تقتصر أنشطة ديل على قطاع الأعمال، إذ يوجه جزءًا كبيرًا من ثروته إلى الأعمال الخيرية عبر مؤسسة مايكل وسوزان ديل، التي تركز على دعم التعليم والرعاية الصحية ومكافحة فقر الأطفال.
وفي عام 2025، أعلن هو وزوجته التبرع بـ6.25 مليار دولار لإنشاء حسابات استثمار طويلة الأجل لصالح 25 مليون طفل أمريكي، في واحدة من أكبر المبادرات الخيرية المباشرة في الولايات المتحدة.
