كيف استعاد إيلون ماسك لقب "التريليونير" مجددًا؟
استعاد الملياردير الأميركي إيلون ماسك مكانته ضمن نادي أصحاب الثروات التي تتجاوز تريليون دولار، بعدما سجلت أسهم شركتي سبيس إكس وتسلا ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات الاثنين، ما أدى إلى زيادة صافي ثروته بأكثر من 60 مليار دولار في جلسة واحدة.
سر تعافي ثروة ماسك
ووفقًا لما نشره موقع tbsnews، تعافت ثروة ماسك من التراجعات الأخيرة التي دفعتها مؤقتًا إلى نحو 962 مليار دولار الأسبوع الماضي، لتتجاوز مجددًا حاجز التريليون دولار مع صعود أسهم سبيس إكس بنسبة 7.6%، وأسهم تسلا بنسبة 8.6%.
وكان ماسك قد سجل أعلى مستوى لثروته في 16 يونيو، عندما بلغت نحو 1.45 تريليون دولار، قبل أن تتراجع نتيجة تحول اهتمام المستثمرين نحو قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس على أداء بعض استثماراته الرئيسة.
ويؤكد هذا الانتعاش استمرار تصدر ماسك قائمة أغنى أثرياء العالم، بفارق مريح عن أقرب منافسيه، مدعومًا بالأداء القوي لشركاته.
ثروة إيلون ماسك
وتظل ثروة ماسك مرتبطة بشكل وثيق بقيمة حصصه في شركاته، إذ يمتلك نحو 4.8 مليار سهم في سبيس إكس، إلى جانب ما يقرب من 700 مليون سهم في تسلا، بالإضافة إلى 350 مليون خيار أسهم بسعر تنفيذ يبلغ 8.40 دولار للسهم.
كما تأثرت ثروته أخيرًا بالتطورات المتعلقة بحزمة التعويضات الخاصة به في تسلا، حيث جرى استخدام أسهم بقيمة 7.1 مليار دولار لتغطية تكاليف ممارسة خيارات الأسهم ضمن حزمة التعويضات التي أُقرت عام 2018.
وكانت هذه الحزمة قد واجهت نزاعات قانونية خلال السنوات الماضية، قبل أن تعيد المحكمة العليا في ولاية ديلاوير العمل بها أواخر عام 2025.
ووفقًا لشروطها، تتحول خيارات الأسهم التي يمارسها ماسك إلى أسهم مقيدة، يمكنه الاحتفاظ بها بشرط استمراره في منصب الرئيس التنفيذي أو أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في تسلا حتى يناير 2028.
