بين الراب والحياة بدولار واحد.. وجه إيلون ماسك الآخر الذي لا تعرفه وسائل الإعلام
يتصدر الملياردير مثير الجدل إيلون ماسك دائمًا محور اهتمام رئيسي لوسائل الإعلام العالمية، ليس فقط بفضل مشاريعه الثورية في الفضاء والذكاء الاصطناعي؛ بل بسبب نمط حياته الاستثنائي وشخصيته الفريدة التي تجمع بين العبقرية والغرابة؛ وفيما يلي رصد لأبرز المحطات والبيانات الطريفة في مسيرته الحافلة:
1. تسمية أبنائه برموز غريبة
ويمتلك ماسك هوسًا حقيقيًا بتسمية أطفاله بأسماء تبدو وكأنها رموز برمجية أو معادلات رياضية معقدة؛ فبعد طفله الأول الذي أثار عاصفة من الجدل باسمه الغريب، رُزق بطفل آخر أطلق عليه اسم "تكنو ميكانيكوس" ويُعرف اختصارًا باسم "تاو"، ليتجاوز بذلك عدد أطفاله 11 طفلاً يحملون أسماءً غير مألوفة في أوساط المشاهير.
2. تقلبات ثروته القياسية وصدارة الأسواق
وتخضع ثروة ماسك لتقلبات حادة وضخمة ترتبط مباشرة بأداء أسهم شركاته العملاقة في الأسواق العالمية وعلى رأسها شركة "سبيس إكس" و"تسلا".
وتضعه هذه القفزات المالية باستمرار في صدارة قوائم أثرياء العالم، برغم التغيرات السريعة في قيمتها الإجمالية هبوطًا وصعودًا وفقًا حركة البورصة والتقييمات الاستثمارية اليومية.
3. تحدي العيش بدولار واحد في اليوم
وأراد ماسك في مرحلة شبابه اختبار قدرته البدنية والذهنية على الصمود كرائد أعمال مستقبلي، ومعرفة إمكانية عيشه بأقل الإمكانيات المتاحة إذا ما واجهت مشاريعه الناشئة الفشل.
وخاض الملياردير تحديًا حقيقيًا عاش خلاله لفترة ممتدة بميزانية تقشفية لا تتجاوز دولارًا واحدًا في اليوم، حيث اقتصر نظامه الغذائي بالكامل على وجبات بسيطة ورخيصة الثمن مثل النقانق، البرتقال، والمعكرونة سريعة التحضير.
4. خوض تجربة الإنتاج الموسيقي
وقررَ رائد الأعمال الأمريكي اقتحام عالم الفن والموسيقى كنوع من الهواية والترويح عن النفس بعيدًا عن ضغوط إدارة شركات الصواريخ والسيارات الكهربائية؛ حيث قام بكتابة وتسجيل أغنية راب ساخرة بصوته تكريمًا للغوريلا "هارامبي"، بالإضافة إلى إطلاق أغنية من نمط الموسيقى الإلكترونية حملت اسم "Don't Doubt Ur Vibe" ونشرها عبر منصات البث الرقمي محققًا ملايين الاستماعات.
5. الظهور الفني كممثل في هوليود
ويعشقُ ماسك الأضواء والظهور التلفزيوني بشتى أنواعه، وهو ما دفعه للمشاركة بشخصيته الحقيقية كضيف شرف في العديد من الأعمال السينمائية والدرامية الشهيرة في هوليود؛ حيث ظهر في الجزء الثاني من الفيلم الشهير "الرجل الحديدي" برفقة الممثل روبرت داوني جونيور، إلى جانب مشاركته في مسلسلات كوميدية بارزة مثل "ذا بيغ بانغ ثيوري" و"يونغ شيلدون"، وأدائه الصوتي في أعمال رسوم متحركة أيقونية مثل "ذا سيمبسونز".
