من إيرينا شايك إلى باريس هيلتون.. محطات رونالدو العاطفية قبل الزواج
أعلن لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو زواجه الرسمي بالمؤثرة الإسبانية جورجينا رودريجيز، التي ارتبط بها منذ عام 2016، وذلك وفقًا لما نشر عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام".
وقبل الاستقرار مع جورجينا، ارتبط اسم رونالدو بعدد من الشخصيات البارزة، وثّق تفاصيلها موقع "Hollywood Life"، وتتوزع على مراحل مختلفة من مسيرته الاحترافية.
علاقات رونالدو العاطفية قصيرة الأمد
ارتبط رونالدو بالممثلة وعارضة الأزياء البريطانية جيما أتكينسون خلال عام 2007، وكانت العلاقة قصيرة الأمد. كشفت جيما لاحقًا أن لقاءاتهما بدأت بصورة بسيطة: زار منزلها، وتناولا الشاي وتابعا مسلسلاً تلفزيونيًا معًا.
الأبرز في هذه القصة أن جهات إعلامية عرضت عليها مبالغ مالية كبيرة مقابل الإفصاح عن تفاصيل خاصة، فرفضت بوضوح، مؤكدة رفضها استثمار علاقتها به، وترتبط جيما حاليًا بالراقص المحترف غوركا ماركيز.
من التي وصفت رونالدو بالمغرور؟
وواعد بعد ذلك عارضة الأزياء الإسبانية ناريدا غاياردو قرابة سبعة أشهر خلال عام 2008، وانتهت العلاقة بشكل سيئ، وفي عام 2014 وصفت ناريدا النجم البرتغالي علنًا بأنه مغرور وأناني.
غير أن موقفها تبدّل جزئيًا عام 2017، حين واجه رونالدو اتهامات قانونية؛ إذ نفت أن تكون قد لاحظت أي سلوك عدواني خلال فترة ارتباطهما، مُعلنةً صدمتها من تلك الاتهامات.
شائعات ارتباطه بباريس هيلتون
وفي يونيو 2009، التقطت عدسات الصحفيين صورًا لرونالدو وباريس هيلتون معًا في لوس أنجلوس، ما أشعل موجة من التكهنات الإعلامية حول طبيعة علاقتهما.
واكتفت باريس بوصف رونالدو بأنه "شخص لطيف ورياضي رائع"، دون تأكيد أي ارتباط عاطفي رسمي بينهما. وبقيت القصة في إطار اللقاء العابر.
أطول علاقة لرونالدو قبل جورجينا
وتمثّل عارضة الأزياء الروسية إيرينا شايك المحطة العاطفية الأطول في حياة رونالدو قبل جورجينا.
بدأت علاقتهما عام 2010 واستمرت نحو خمس سنوات، ظهرا خلالها معاً في مناسبات دولية عديدة وتصدّرا غلاف مجلة "Vogue" الإسبانية. انتهت العلاقة عام 2015 وسط شائعات متعددة حول الأسباب.
وبعد الانفصال، أوضحت إيرينا في تصريحات أنها تسعى إلى رجل مخلص وصادق يحترم المرأة. وقد ارتبطت لاحقًا بالممثل الأمريكي برادلي كوبر، واستمر ارتباطهما من 2015 حتى 2019.
علاقة رونالدو بجورجينا
أما قصته مع جورجينا رودريجيز فبدأت عام 2016 عندما التقى بها في أحد متاجر مدريد حيث كانت تعمل، وتطورت العلاقة سريعًا حتى الإعلان الرسمي عن الزواج.
وأنجب منها ابنتيه ألانا مارتينا وبيلا إزميرالدا، ليضافا إلى عائلته التي تضم كلاً من ابنه الأكبر كريستيانو جونيور من أم غير معلنة، والتوأم إيفا وماتيو.
وقد وثّقت جورجينا تفاصيل هذه الحياة المشتركة مع أسطورة الكرة البرتغالية في برنامجها الوثائقي "أنا جورجينا"، الذي حقق نجاحًا وجماهيرية واسعة.
ويُعد هذا الزواج نهاية مرحلة طويلة من الحياة العاطفية المفتوحة لأحد أبرز الرياضيين في تاريخ كرة القدم.
