سيلفستر ستالون يكشف معاناته مع الشره العصبي والمنشطات أثناء تصوير "روكي"
كسر النجم الأمريكي سيلفستر ستالون، البالغ من العمر 80 عامًا، صمتًا طويلاً حين اعترف بمعاناته مع الشره العصبي -وهو اضطراب أكل يدفع المصاب إلى تناول كميات كبيرة من الطعام ثم التخلص منها قسرًا- فضلاً عن تعاطيه المنشطات في ذروة مسيرته خلال ثمانينيات القرن الماضي.
وجاءت الاعترافات في حوار موسع نشرته صحيفة نيويورك تايمز، وأثارت موجة واسعة من الاهتمام.
وسواس سيلفستر ستالون
قال ستالون إن تشكيل جسده ليتناسب مع شخصيتَي "روكي" و"رامبو" بدأ طموحًا مشروعًا ثم تحول إلى هاجس مسيطر.
وأوضح: "وصل الأمر إلى أنني أصبت بالشره العصبي، تسمعونها مني لأول مرة. وصلت إلى 2.6 في المئة من الدهون في الجسم أثناء تصوير "Rocky III"، وكنت عاجزًا عن الإبقاء على أي طعام في معدتي، أو لم أكن أريد ذلك، لأنني أصبحت مهووسًا بالبقاء عند هذا المستوى من اللياقة، كان شيئًا يشبه عبادة الجسد".
وعن المنشطات، لم يُخفِ ستالون أنه كان يرى تعاطيها ضرورة لا مفر منها في تلك الحقبة لأي ممثل يسعى إلى الحفاظ على بنية جسدية استثنائية.
وأضاف: "ليس الأمر أنك مدمن، لكن إذا كنت ستتدرب وتحاول الحفاظ على لياقتك ستة أشهر متواصلة وأنت تأكل الزبادي والحلوى، فذلك لن يجدي".
وكشف أنه كان يتبع دورة مدتها ستة أسابيع في التعاطي تتبعها ستة أسابيع توقف، معترفًا بأن هذا المسار "أخذ منه ثمنًا باهظًا"، دون أن يحدد نوع المواد التي تناولها.
أفلام سيلفستر ستالون
أشار ستالون إلى أن فيلم "Cop Land" عام 1997، الذي أدى فيه شخصية شريف نيوجيرسي الأصم جزئيًا فريدي هيفلين، منحه قدرًا من التحرر من هذه المعايير الجسدية الصارمة، وإن كان يعترف بأن مسيرته شهدت "انتكاسة" في علاقته مع هوليوود لاحقًا.
وفي السنوات الأخيرة، نجح في استعادة حضوره عبر دوره في مسلسل "Tulsa King" على منصة باراماونت+، حيث يؤدي شخصية زعيم مافيا، إلى جانب أدوار في أفلام "Armor" عام 2024 و"Alarum" عام 2025. وفي عام 2023، أصدر فيلمه الوثائقي السيرذاتي "Sly".
على الصعيد السياسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين ستالون سفيرًا خاصًا لهوليوود إلى جانب الممثلَين جون فويت وميل جيبسون، غير أن ستالون أكد أنه لم يكن على علم بهذا التعيين مسبقًا.
وقال ساخرًا: "كنت أشاهد التلفزيون ليلاً فسمعتهم يقولون ستالون وميل جيبسون وجون فويت سيكونون... فقلت: ماذا؟" وأبدى تحفظًا على جدوى هذا الدور، معتبرًا أن هوليوود "مثل الإقطاعيات، لكل منها مملكتها، ولا أحد يدخل ليملي على ست استوديوهات كيف تُدير أمورها".
