سر عضلات نجم "The Bear".. كيف يبني جيريمي ألين وايت جسده الرياضي؟
يبني الممثل الأمريكي جيريمي ألين وايت عضلاته المفتولة وجسده الرياضي بالاعتماد على تمارين وزن الجسم الأساسية بعيدًا عن برامج الصالات الرياضية المعقدة، متبنيًا أسلوبًا بسيطًا يرتكز على تمارين العقلة، الضغط، المتوازي، وقفز الحبل، وهو ما منحه مَظهرًا رشيقًا ومتناسقًا أمام كاميرات التصوير.
المنافسة الصامتة في حدائق نيويورك المفتوحة
يفضلُ بطل مسلسل "ذا بير" ممارسة التمارين البدنية في الحدائق العامة المفتوحة المجهزة بصالات رياضية خارجية؛ حيث يجد في أجوائها حافزًا إضافيًا للاستمرار؛ إذ كشف في تصريحات صحفية أن التدرب في متنزهات مدينة نيويورك يجعله دائمًا يرى أشخاصا أكثر قوة وجاذبية، ما يفجر لديه روح المنافسة ويدفعه لتطوير أدائه البدني والتدرب بجدية أكبر.
كواليس قاسية وتحدي طهاة كوبنهاغن
خاضَ النجم الأمريكي تجربة بدنية قاسية وغير متوقعة أثناء التحضير للموسم الثالث من مسلسل "ذا بير"، حينما قبل دعوة للتدرب مع مجموعة من الطهاة المحترفين في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن. وبرغم اعتياده على نمط حياة رياضي صارم، فإن وايت واجه اختبارًا حقيقيًا في صالة التدريب برفقة طهاة تراوح أعمارهم بين 45 و50 عامًا.
وتضمن التحدي أداء 10 جولات متتالية ومكثفة مدة كل منها 30 دقيقة، شملت تمارين الدراجة الهوائية الشاقة، والضغط ، وتمارين (Burpees)، دون فترات راحة؛ حيث اعترف النجم الكوميدي بأنه أصيب بإعياء شديد واضطر للمغادرة للاستقاء في منتصف التحدي بسبب الشدة البالغة التي فرضها هؤلاء الطهاة الذين وصفهم بـ "القاسيين" لعشقهم مشقة التدريبات الفائقة.
طفرة الوزن والضخامة من أجل "ذا إيرون كلاو"
تطلبَ تجسيد شخصية المصارع الشهير كيري فون إيريك في فيلم (The Iron Claw) تحولاً جذريًا في بنيته الجسدية؛ إذ توجب عليه زيادة كتلته العضلية بواقع 18 كيلوجرامًا ليتمكن من الوقوف ندًا لند بجوار النجم زاك إيفرون. واضطر وايت في هذه المرحلة إلى التخلي تمامًا عن تمارين الكارديو والجري وقفز الحبل، مستبدلاً إياها ببرنامج غذائي مكثف يرتكز على زيادة السعرات الحرارية، ورفع الأوزان الحديدية الثقيلة لبناء الضخامة المطلوبة لبيئة المصارعة.
ولم يستمر هذا المظهر الضخم طويلاً؛ فبمجرد الانتهاء من تصوير الفيلم، عاد الممثل الشاب إلى نمطه المعتاد القائم على تمارين وزن الجسم والجري، بالتزامن مع خفض السعرات الحرارية، وهو ما أهله للظهور بأكثر حالاته الجسدية رشاقة وتحديدًا عضليًا خلال حملته الإعلانية الشهيرة لدار "كالفين كلاين" .
