استقالة مدرب منتخب اسكتلندا بعد وداع كأس العالم
أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، صباح الأحد، استقالة ستيف كلارك من منصب المدير الفني للمنتخب الأول، وذلك بعد ساعات قليلة من تأكد خروج اسكتلندا رسميًا من كأس العالم 2026.
ونقلت وكالة رويترز عن بيان الاتحاد إشارته إلى أن كلارك يُعد أنجح مدرب في تاريخ المنتخب، إذ أمضى نحو سبعة أعوام متواصلة على رأس الجهاز الفني، وهي مدة غير مسبوقة في تاريخ الكرة الاسكتلندية.
تفاصيل مشاركة منتخب اسكتلندا لكأس العالم
Scotland Men’s Head Coach Steve Clarke has stepped down from his role.
Our most successful National Team Head Coach has called time on his seven years in charge following our participation at the FIFA World Cup 2026.— Scotland National Team (@ScotlandNT) June 27, 2026
شكّلت مشاركة اسكتلندا في هذه النسخة من كأس العالم حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس، إذ كانت العودة الأولى للمنتخب إلى نهائيات المونديال بعد غياب امتد 28 عامًا متواصلة، آخرها كان في فرنسا 1998.
بيد أن الآمال الكبيرة التي رافقت هذه العودة تبددت مبكرًا، حين أنهى الفريق منافسات المجموعة الثالثة في المركز الثالث، بعد مسيرة متفاوتة لم تُسعفه للمضي قدمًا نحو دور الستة عشر.
وافتتح المنتخب مشواره بانتصار على هايتي أعاد إليه بعض الثقة، غير أن خسارتين متتاليتين أمام المغرب والبرازيل أطاحتا بحظوظه وأبقتاه عند حاجز ثلاث نقاط فحسب.
وكانت آخر فرصة للتأهل ضمن أفضل الثوالث مشروطة بتحقيق غانا فوزًا على كرواتيا بفارق ثلاثة أهداف على الأقل في الوقت نفسه، إلا أن كرواتيا قلبت الموازين وأسقطت غانا بنتيجة 2-1، فأُغلق الباب نهائيًا أمام الاسكتلنديين.
مسيرة ستيف كلارك مع منتخب اسكتلندا
تولى كلارك مهمة تدريب المنتخب عام 2019 خلفًا لأليكس ماكليش، ليجد أمامه منتخبًا يعاني من الإخفاق المتكرر في التأهل لكبرى البطولات.
غيّر كلارك هذه المعادلة كليًا، إذ قاد اسكتلندا إلى التأهل لبطولة أمم أوروبا 2020 في أولى محطاته الكبرى، وهو إنجاز كانت الأمة الاسكتلندية تنتظره منذ سنوات.
وكان كلارك قد جدد عقده في مايو الماضي للاستمرار في منصبه حتى كأس العالم 2030، مع التخطيط لقيادة منتخب اسكتلندا في بطولة أوروبا 2028 التي تُقام بتنظيم مشترك بين بريطانيا وأيرلندا.
وفي كلماته الوداعية، عبر كلارك عن تأثره البالغ قائلاً: "الجزء الأكثر عاطفية في هذا الوداع يتوجّه إلى لاعبي فريقي؛ فلولاهم لما حظينا بكل تلك الذكريات الجميلة التي صنعناها معًا منذ عام 2019 وحتى اليوم، إنهم يستحقون كل ثناء وإشادة، وكان شرفاً عظيماً لي أن أتولى تدريبهم".
