بعد تألقه في مباراته الدولية رقم 200.. كيف يحافظ مودريتش على لياقته البدنية؟
أعربَ النجم المخضرم لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا وصانع ألعاب نادي إيه سي ميلان الإيطالي، عن فخره واعتزازه البالغين بعد نجاحه في دخول التاريخ المونديالي وخوض مباراته رقم 200 بقميص منتخب بلاده، ليقود الفريق لتحقيق انتصار ثمين على نظيره منتخب بنما بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب تورونتو بكندا ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الـ12 لبطولة كأس العالم 2026.
وجاء هذا الفوز ليعيد التوازن إلى مسيرة المنتخب الكرواتي في المونديال، رافعًا رصيده إلى 3 نقاط في المركز الثالث للمجموعة، خلف منتخبي إنجلترا وغانا المستقرين في الصدارة برصيد 4 نقاط، ليعزز آمال كرواتيا في حسم التأهل للأدوار الإقصائية.
فرحة المئوية الثانية وتجاوز الضغوط
ووصف مودريتش (40 عامًا) الوصول إلى حاجز الـ200 مباراة دولية بالإنجاز الحالم الذي لم يكن ليتخيله في مسيرته الرياضية، معبرًا عن سعادته البالغة بنيل النقاط الثلاث التي جاءت في توقيت حاسم لتعويض الجماهير، ليردف قائلاً: "وصلنا إلى ثلاث نقاط بالغة الأهمية.. مباراتي المئوية السابقة مع المنتخب لم تنتهِ بشكل سعيد، أما هذه المناسبة التاريخية فقد اكتملت بالفوز الذي كنا نقاتل من أجله".
البديل أنتي بوديمير يفتتح التسجيل لمنتخب كرواتيا (1-صفر)
📦 اشترك الآن 👇
🔗 https://t.co/DWnvoh4EGW
📱 https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#beINWC26 | #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/TrvXyX5nbf— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 24, 2026
واعترف مودريتش في تصريحات نقلتها "فيفا" بصعوبة المواجهة أمام بنما والشجاعة الكبيرة التي أظهرها المنافس، مبينًا أن لاعبي كرواتيا خاضوا اللقاء تحت ضغوطات نفسية وعصبية هائلة لإدراكهم التام بأنه لا مجال للتعثر، وهو ما أثر نسبيًا على سلاسة الأداء الفني، مستدركًا بالأمل في أن تساهم هذه النتيجة في استعادة اللاعبين لثقتهم بأنفسهم وتطوير الأداء الجماعي في ما تبقى من المشوار الشرس للبطولة.
رسالة شكر وعرفان لشركاء الرحلة
ووجّه القائد الكرواتي رسائل شكر ممتنة وعميقة إلى كافة الجماهير التي ساندت الفريق، وإلى كل من سانده طوال مسيرته الدولية الطويلة التي امتدت لسنوات، مؤكدًا أن اللعب للمنتخب يمثل القيمة الأسمى في مسيرته، ومضيفًا: أكرر، إن ارتداء هذا القميص المفضل لـ200 مباراة هو أمر لا يُصدق، وأشكر كل من شاركني هذه الرحلة خلال 200 مباراة: المدربون، وزملائي الحاليون والسابقون، وكل من يجعل الحياة داخل المنتخب أسهل وأجمل".
أسرار الاستدامة البدنية والذهنية لـ لوكا مودريتش
وتزامن هذا الإنجاز الرقمي الأسطوري لـ مودريتش مع تسليط التقارير الرياضية العالمية الضوء على الأسرار الكامنة وراء احتفاظه بلياقته البدنية والذهنية العالية وقدرته على العطاء في سن الـ40، متجاوزًا المعايير التقليدية للاعبي خط الوسط، وتتمثل هذه الأسرار في الآتي:
البرنامج البدني الصارم: ويتبع مودريتش منذ عام 2015 برنامجًا تدريبيًا يوميًا خاصًا صممه البروفيسور فلاتكو فوتشيتيتش من جامعة زغرب؛ حيث يؤدي مودريتش روتينًا تدريبيًا قويًا لمدة نصف ساعة قبل وبعد التدريبات الجماعية للفريق، وهو ما جنبه الإصابات وحافظ على مرونته.
النظام الغذائي الصارم ونمط النوم: يلتزم بنظام غذائي دقيق يعتمد بشكل رئيس على تناول الأسماك، مع التركيز على الكربوهيدرات والمعكرونة في أيام المباريات لشحن الطاقة، إلى جانب إعطاء الأولوية القصوى لعدد ساعات النوم والراحة البدنية.
التحضير الذهني ومعرفة الخصوم: ويُعرف مودريتش بمذاكرته الدقيقة للمنافسين؛ إذ يحرص على مشاهدة وتحليل مباريات الفرق المنافسة حتى خلال فترات الراحة والالتزامات الدولية، ما يمنحه قراءة تكتيكية سريعة وسيطرة مطلقة على خط الوسط.
