تعرف على أفضل وقت لتناول الجوز لتعزيز الطاقة والهضم
أكد خبراء التغذية أن الجوز ليس مجرد وجبة خفيفة لذيذة، بل هو "وجبة متكاملة " تزداد فاعليته بناءً على توقيت تناوله.
وأشار التقرير الذي نشر على موقع verywellhealth، إلى أن إدراج الجوز ضمن وجبة العشاء بانتظام يمكن أن يحدث تحولاً ملحوظًا في جودة النوم؛ حيث يحتوي على هرمون "الميلاتونين" والحمض الأميني "تريبتوفان"، وهي عناصر تعمل بتناغم لزيادة مستويات المواد المعززة للراحة في الجسم، ما يقلل من النعاس في أثناء النهار ويحقق نومًا أعمق ليلاً.
فوائد الجوز للرياضيين
أما بالنسبة للرياضيين ومن يبحثون عن تعزيز طاقتهم، فإن فوائد الجوز تظهر بوضوح عند تناوله قبل أو بعد التمرين.
فالحصة الواحدة (حوالي 28 جرامًا) تمنح الجسم 4.4 جرام من البروتين وأكثر من 200 سعرة حرارية مستمدة من الدهون الصحية، ما يساعد على بناء الكتلة العضلية وتعويض الطاقة المفقودة.
ويُعد الجوز خيارًا مثالياً في أثناء الأنشطة البدنية الطويلة مثل الجري أو المشي لمسافات طويلة، لقدرته على تنظيم درجة حرارة الجسم وتوفير طاقة مستدامة.
وعلى صعيد الجهاز الهضمي، أثبتت الدراسات أن تناول حوالي 43 جرامًا من الجوز يوميًا يعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما ينعكس إيجابيًا على جهاز المناعة والتمثيل الغذائي.
وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي الجوز دورًا حيويًا في حماية القلب؛ حيث يُسهم تناوله المنتظم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل غناه بالدهون غير المشبعة، ما يقلل من أخطار الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب.
تأثير الجوز على الصحة النفسية
ولم تقتصر نتائج الأبحاث على الصحة البدنية، بل امتدت لتشمل الصحة النفسية؛ إذ وجد الباحثون أن أحماض "أوميجا-3" الموجودة بكثافة في الجوز تساعد على تخفيف أعراض الاكتئاب وتقليل مستويات التوتر لدى الشباب.
كما أظهرت دراسات أجريت على كبار السن أن إدراج الجوز في نظامهم الغذائي يدعم توازن الجسم، ويعزز القوة العضلية والوظائف الإدراكية، ما يجعله عنصرًا أساسيًا لحياة صحية.
