كيف ترفع الحصة الإضافية من الوجبات السريعة خطر الإصابة بأمراض القلب؟
أفاد تقرير حديث أن تناول الوجبات السريعة يرتبط بشكل مباشر بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الناتجة عن تصلب الشرايين.
وأوضح التقرير -المنشور على موقع "فيري ويل هيلث"- أن تناول حصة يومية من هذه الأطعمة يزيد أخطار الإصابة بأمراض القلب بنسبة 5%، ما يضع المستهلكين أمام تحدٍ فعلي في ظل اعتماد الأنظمة الغذائية الحديثة بشكل كبير على المنتجات المصنعة.
ما هي الوجبات فائقة المعالجة؟
وتُصنف الوجبات الجاهزة أو السريعة ضمن الفئة الرابعة في تصنيفات معالجة الأغذية، وهي المنتجات التي خضعت لعمليات صناعية مكثفة وتحتوي على مكونات لا توجد عادة في المطبخ المنزلي، مثل النكهات الاصطناعية والمستحلبات.
وتتميز الأطعمة، مثل البيتزا، وحبوب الإفطار، والزبادي بالنكهة، بارتفاع محتواها من السكر المضاف والصوديوم والدهون، مقابل افتقارها للألياف والفيتامينات والمعادن الأساسية.
وتكمن الخطورة الكبرى في "المشروبات المحلاة" و"اللحوم المصنعة" التي تتصدر قائمة المنتجات الأكثر ضررًا؛ نظرًا لتركيزها العالي من الصوديوم.
آثار تقليل حصة واحدة فقط من الوجبات السريعة
ودعا الخبراء إلى ضرورة إعادة النظر في مكونات مائدة الطعام، عبر استبدال الوجبات السريعة بخيارات طبيعية مثل المكسرات والخضروات، مؤكدين أن تقليل حصة واحدة فقط من الوجبات السريعة يوميًا يمثل خطوة حاسمة في حماية القلب.
وتتفاوت مستويات المعالجة بشكل كبير؛ فعلى سبيل المثال، تُعد حبة التفاح "غذاءً صحيًا"، بينما يُعتبر التفاح المقطع والمعلب "غذاءً معالجًا"، في حين تُصنف الحلوى بنكهة التفاح كـ"وجبات جاهزة فائقة المعالجة".
ولا يطالب خبراء التغذية بالتوقف عن تناول الوجبات السريعة تمامًا، بل يدعون إلى تحديد الأولويات؛ إذ إن تقليل حصص الوجبات السريعة واستبدالها بخيارات صحية لا يحسن صحة القلب فحسب، يخفّض من احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة على المدى الطويل.
