بورشه تنهي شراكتها مع بوغاتي بعد سنوات من التعاون
أعلنت بورشه انسحابها الكامل من شركة بوغاتي ريماك ومجموعة ريماك، إذ باعت حصتها في الشركتين لتكتل مستثمرين مقره نيويورك، في قرار يُنهي شراكة لم تتجاوز خمس سنوات أثّرت في مسار صناعة السيارات الفائقة.
بورشه تنهي ارتباطها ببوغاتي
ووفقًا لما نشره موقع motor1، جاء الإعلان بعد أقل من خمس سنوات على تأسيس بوغاتي ريماك، التي نشأت من شراكة بين مجموعة ريماك بحصة 55 بالمئة وبورشه بحصة 45 بالمئة.
وتشمل الصفقة أيضًا بيع حصة بورشه البالغة 20.6 بالمئة في مجموعة ريماك، وإن ظلت شروطها طي الكتمان، في انتظار الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة لإتمامها.
Porsche has agreed to sell its stakes in sportscar makers Bugatti and Rimac to a consortium led by a US fund linked to Egypt's billionaire Sawiris family, the companies said https://t.co/7EsXBEOtXn pic.twitter.com/MKPyWfpqHV
— Reuters (@Reuters) April 24, 2026
وفي هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لبوغاتي ريماك، ما ريماك: "كانت بورشه شريكًا محوريًا، ونحن ممتنون عميقًا لدورها في تأسيس بوغاتي ريماك".
ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الصفقة ستُحدث تغييرات في مسار الشركة أو هويتها.
يقود التكتل المستحوذ شركةُ HOF Capital، المعروفة باستثماراتها في شركات من بينها سبيس إكس وأنثروبيك وإيبيك غيمز، لتُضاف بوغاتي ريماك إلى محفظتها للمرة الأولى.
تراجع أرباح بورشه
لا يمكن فصل هذا القرار عن السياق الأشمل الذي تمر به بورشه، ففي مارس الماضي، كشفت الشركة عن تراجع أرباحها التشغيلية بنسبة 92.7 بالمئة، جراء تكاليف مراجعة استراتيجيتها في مجال السيارات الكهربائية، مع خسائر بلغت 3.9 مليار يورو.
وصرّح الرئيس التنفيذي لبورشه، مايكل لايتيرز، بأن بيع الحصة يعكس توجه الشركة نحو التركيز على أعمالها الجوهرية، مكررًا ما أعلنه في المؤتمر الصحفي السنوي للشركة.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 2.4 مليار يورو من إجمالي الخسائر خُصصت لتمويل منتجات جديدة، ما يعني أن الشركة ليست في أزمة مالية حادة، غير أنها تواجه ضغوطًا متعددة تشمل رسومًا جمركية أمريكية وتنافسًا شرسًا في السوق الصينية، وهو ما يطال مجموعة فولكسفاغن الأم كذلك.
